#adsense

“القوات اللبنانية” بالمرصاد لمحاولات تزوير نتائج الانتخابات

حجم الخط

العنوان الأساس الذي سيحكم المرحلة الممتدة من اليوم حتى أيار المقبل هو الانتخابات النيابية، إن لجهة حسم القوى السياسية ترشيحاتها ومن ثم تحالفاتها، أو لناحية الخطاب السياسي الذي ستتحكم الانتخابات في أبعاده وخلفياته، وتجدر الإشارة إلى ان هذا الاستحقاق يختلف عما سبقه من زاويتين: طبيعة القانون وهو الأول من نوعه ويصعب معه تقدير النتائج سلفا، والتموضعات السياسية التي تبدلت نسبيا لمجموعة عوامل وظروف معروفة.

ومن المرجح أن تشهد هذه الفترة حماوة سياسية ورفعا للسقوف ومحاولات لتزوير الوقائع والحقائق، لأن هناك مروحة من القوى السياسية لا تتكئ في مقارباتها الوطنية على ممارستها ومواقفها بفعل افتقادها للمواقف الواضحة والممارسة المستقيمة، إنما تلجأ إلى التزوير للتغطية على دورها المعلوم ولتشويه صورة القوى الأخرى، وبالتالي لهذا النوع من القوى سنكون بالمرصاد قطعا للطريق على محاولات تزوير نتائج الانتخابات التي نعوَّل عليها كثيرا.

فالتزوير لا يكون فقط بإجراءات تتخذها السلطة مثلا، وفي هذا السياق بالذات ستحرص “القوات” من موقعها داخل الحكومة وخارجها على أفضل شفافية ممكنة ومنع اي تلاعب او تزوير، وهذا الدور تحديدا الذي طبقته في كل الملفات من خلال تمسكها بالقوانين المرعية، ولكن المشكلة التي لا يتنبه إليها البعض ان التزوير لا ينحصر بالسلطة، إنما يتعلق بقوى سياسية تمتهن التضليل، وتحاول استمالة الناس بمواقف وخطابات لا تعكس ممارساتها وسلوكها وتوجهاتها الحقيقية.

وما يميز “القوات” عن غيرها ان خطابها هو هو لا يتبدل في انتخابات وفي أي ظرف من الظروف، لأنه يستند إلى مبادئ وثوابت ومسلمات لا تتبدل بين استحقاق وآخر، إنما تشكل خريطة طريق دائمة وصولا إلى تحقيق الأهداف المطلوبة، وتشكل الانتخابات بالنسبة إليها محطة أساسية لإعلاء تلك المبادئ وترجمتها نيابيا على أوسع نطاق ممكن من ضمن استراتيجيتها الوطنية الكبرى.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل