#adsense

نديم الجميل: بنزولنا الى ساحة الشهداء نكرم كل شهيد سقط دفاعا عن لبنان في وجه الوصاية

حجم الخط

رأى النائب نديم الجميل أن ذكرى 14 شباط تمر هذا العام بعد موجة غير مسبوقة من التشكيك بوحدة وقوة واستمرارية الحركة الاستقلالية التي انبثقت من ثورة الارز، في محاولة فاشلة من قبل بعض الاطراف لاضعاف الشعور الوطني لدى أبناء انتفاضة الاستقلال ودفعهم الى التخلي عن هذه المسيرة والاستسلام لارادة الخارجين على الدولة الذين لم يتوقفوا عن محاولة فرض شروطهم ووضع يدهم على السلطة ليخطفوا البلد الى مشاريع اقليمية غريبة عنه وعن شعبه المؤمن بلبنان أولا".

الجميل، وخلال ترؤسه اجتماعا في بيت الكتائب في الاشرفية لعدد من مسؤولي الحزب وكوادره، قال: "إننا في هذه المناسبة، وكما عودناكم، نتحرك دائما بقوة وصلابة عند كل استحقاق وآخرها استحقاق الانتخابات النيابية لنؤكد ايماننا بمبادىء الحرية والسيادة والاستقلال ولرفض نهج 7 أيار واي محاولات اخرى لاخضاعنا أو للضغط علينا، فإننا اليوم مدعوون، أكثر من أي وقت مضى، الى التأكيد على مبادئنا هذه، لنقول بالفم الملآن، إننا شعب لا يستسلم، لا تهزه الشائعات ولا تهزه تقلبات البعض. بالتالي، نحن مدعوون للنزول الى ساحة الشهداء، ساحة الحرية، الى ساحتنا التي حققت انجازات تحرير لبنان وخروج الجيش السوري من اراضيه، وارساء العلاقات الدبلوماسية."

واضاف: "ننزل في 14 شباط الى ساحة الحرية، للتأكيد على مشروعنا العبور الى الدولة وليس الى الدويلات، للدفاع فقط وحصرا عن السلاح الشرعي وليس عن أي سلاح آخر غير شرعي تحت اي ذريعة كانت، للالتزام بالقرارات الدولية وليس للانقلاب عليها، لترسيم الحدود وليس لانتهاكها، للافراج عن معتقلينا واسرانا في أقبية السجون السورية وليس لتمديد اقامتهم وتجهيل مصيرهم".

وتابع النائب الجميل: "اننا بنزولنا الى ساحة الشهداء، وكما في كل مرة، نكرم كل شهيد لبناني سقط دفاعا عن لبنان في وجه الهيمنة والوصاية والاحتلال، إننا نكرم كل شهيد سقط من اجل لبنان أولا وأخيرا، ومن اجل ال 10452 كلم. إننا بنزولنا الى ساحة الحرية نكمل المسيرة، نحمل إكليل غار – شهيد 14 ايلول الى شهيد 14 شباط – وكل الشهداء الابرار الذين بدمائهم الزكية أبقوا الشعلة مرفوعة وجاؤوا بالمحكمة الدولية التي ستظهر حقيقة الاغتيالات، هذه الحقيقة ال"مهما كانت صعبة".

وختم: "لتكن مواكبنا الشعبية في اتجاه ساحة الحرية مواكب عزم وحرية وايمان ووفاء. لتكن مواكبنا معبرة عن تطلعات اهالينا في الاشرفية والرميل والصيفي والمدور وعن تمسكهم بالحياة والاستقرار والازدهار والاعمار. ورفض تحويل لبنان الى ساحة للحروب والدمار وتصفية الحسابات أو الى صندوق بريد اقليمي لتوجيه الرسائل المشفرة من أحمدي نجاد الى أبو موسى لتكن مواكبنا خير تعبير عن الشراكة المسيحية الاسلامية من اجل وطن الرسالة وصيغته الفريدة وعيشه المشترك".

وأضاف: "لتكن مواكبنا ردا واضحا على كل من يحاول ضرب قوى 14 آذار وتضييع هدفها النضالي وقضيتها الاستقلالية. لتكن مواكبنا ردا على من كل من يحاول تفريغ ذكرى 14 شباط من مضمونها السياسي، تحت عناوين المشاركة الجامعة أو رفض الاصطفافات. لتكن مشاركتنا في 14 شباط، ردا صارخا على هؤلاء المشككين والمستغلين، لنقول بصوت عال، لا التهديدات ولا الصعوبات يمكن أن تنال من عزيمتنا أو تبدل من قناعاتنا فنحن ثابتون اليوم وغدا".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل