إستذكر وزير الإعلام ملحم الرياشي العام 2000، “عندما كنت أخوض معركة الدكتور ألبير مخيبر النيابية، حكيم الجمهورية، واليوم من حكيم الى حكيم، جاء الينا في بيت مري شاب من جبيل، واضعا امكاناته في تصرف مخيبر، لانه لا يمكنه التصويت في المتن. وكنا آنذاك نخوض معركة قاسية فيها جانب تخويني واعلامي ضخم، والماكينة الانتخابية للدكتور مخيبر لم تكن تملك المال، وكان زياد الحواط جزءا من هذه الماكينة. ويوم دخل الدكتور مخيبر الى المجلس النيابي في ذلك الوقت وطالب، حين لم يجرؤ الاخرون، بجلاء الجيش السوري عن لبنان وإقامة سفارة لبنانية في سوريا، ونشر الجيش اللبناني في جنوب لبنان، كان زياد الحواط يصفق لهذا البطل الذي غادرنا منذ سنين”.
وخلال عشاء تكريمي اقامه المرشح عن المقعد الماروني في قضاءي كسروان – الفتوح وجبيل زياد الحواط على شرف الاعلاميين لمناسبة الاعياد في مطعم Byblos sur mer، أضاف: “زياد الحواط من هذه المدرسة السياسية، فلا عجب ان يلتقي مع القوات اللبنانية، مدرسة القيم والأخلاق واللافساد، ومدرسة ألبير مخيبر وسمير جعجع والكبار الذين يعلمون ويحضنون ويحتضنون جميع اللبنانيين”.
وأردف: “لا حاجة الى بطاقة حزبية كي تكون في صفوف “القوات اللبنانية”، بل أنت بحاجة لان تؤمن بلبنان السيد الحر والمستقل، وان هذا الوطن قابل للحياة ومؤمن بالشراكة، وقابل للاخر، ولا يرفض الاخر، يكفي كل ذلك كي تكون في صفوف هؤلاء الشباب المناضلين، وزياد الحواط من هذه الطينة ومن هؤلاء الشباب العصاميين الذين صنعوا أنفسهم بأنفسهم، وكان لهم ما كان من الباع الطويل في مدينة الحرف والعظمة الفينيقية جبيل، ومن هذا الارث الكبير وصولا الى اليوم والمستقبل نضع يدنا بيد زياد الحواط وأمثاله لبناء مستقبل زاهر ووطن يختلجه الانحطاط وأكثر من الانحطاط، ولكن في صفوفه شباب أقوياء يريدون بناء المستقبل بارادة وعزم”.
وتوجه الى الاعلاميين بالقول: “تمكنت أن أمرر نقابة المحررين في مجلس الوزراء، والنقابة تقف على أعتاب المجلس النيابي. أدعو جميع المحررين للوقوف مع نقابتهم كي تصل الى المجلس النيابي وتصل اليهم بالخير والبركات، لأنها نقابة الاعلاميين ومصالحهم وحصانتهم حتى لا يستدعيهم أي مدع عام أو قاض من دون أذن النقابة، هي نقابة التقاعد وأصول التقاعد والتعاضد المهني والصحي لجميع الاعلاميين من دون استثناء”.
الحواط: تحالفت مع “القوات” للوصول الى لبنان وطن سيد حر ومستقل