رأى عضو قوى "14 آذار" الياس الزغبي "أن ذكرى 14 شباط 2010 تشكل مفصلاً مهماً في مسيرة "14 آذار" كجسم سياسي وطني متنوع، طالما أن مسؤولية الذكرى مزدوجة لهذا العام، فهي من جهة مناسبة لحماية ما تم إنجازه، ومن جهة ثانية مناسبة لإطلاق مسيرة بناء جديدة لما لم يتم إنجازه بعد، ذلك أن للذكرى هذا العام مفعولا رجعيا للتأكيد على كل الخطوات التي تم إنجازها، والتمسك بشروط وظروف صيانتها".
وإذ رأى أن "العنوان التأسيسي الابرز هو بناء الدولة"، أشار الى أن "الذكرى هذا العام تبدو متعددة المهمات، وكل تهاون أو تراخ في النظرة إليها، أو في كيفية التعامل معها، يشكل نوعاً من إضعاف العزيمة، وتأخير عملية بناء الدولة".
واعتبر "أنه للوهلة الاولى، فإن ما حصل من انفتاح في الداخل، ومن انفتاح في العلاقة مع سوريا، وكذلك في المشهد السياسي الذي حصل من خلال تشكيل الحكومة، قد يظنه البعض تراجعاً عن روحية 14 شباط ومفاهيم 14 آذار، إلا أن القراءة الشاملة لما حصل، ويحصل، يؤكد أن الانجاز الاساسي لشهادة رفيق الحريري يتجه بشكل واثق نحو التحقق، في الطريق لبناء الدولة بمواصفات جدية بصفتي السيادة والاستقلال، وبذهنية الحداثة".