أكد عضو تكتل "لبنان اولاً" النائب خضر حبيب أن الأشخاص الذين القي القبض عليهم الاسبوع الماضي اعترفوا بتورطهم في وضع القنابل في جبل محسن بهدف التسبب بالفتنة واثارة النعرات الطائفية. ولفت إلى أن مجرد اصدار مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر مذكرات توقيف بحق ثلاثة من الذين القي القبض عليهم بعد استجوابهم يعني أن القضاء توصل الى حقائق دامغة، مشيراً الى أن الجميع يعرفون أن هؤلاء محسوبون على الحزب العربي الديمقراطي.
واوضح حبيب انه تبين للقضاء أن احدى الكاميرات الخاصة في جبل محسن اظهرت أن أحد الموقوفين الثلاثة هو الذي وضع القنابل والعبوة الناسفة طيلة ثلاثة ايام على التوالي وانه حاول تضليل التحقيق بإعطاء اسماء لأشخاص لا يمتون الى هذه الاعمال بأي صلة، الا انه اعترف في نهاية المطاف بالأسماء التي اشتركت فعلياً في هذه الجرائم.
وشدد على حتمية اعلان كامل نتائج التحقيق وعلى الا تمارس ضغوط من هنا او هناك بهدف حرف هذا التحقيق عن مساره الحقيقي. كما أعرب عن اعتقاده بأن الوقائع ستثبت أن لا صحة لما قيل أن هذه الجرائم غايتها التخريب على التقارب السوري السعودي واللبناني السوري على حد سواء.
وختم حبيب لافتاً إلى مدى استقلالية القضاء اللبناني وانه واثق من أن ظهور الحقائق في هذه الجرائم وانزال العقوبات بالمجرمين سيشكلان عبرة لمن لم يعتبر بعد.