سأل النائب السابق انطوان اندراوس العماد ميشال عون لماذا سيذهب الى سوريا، وقال: "هل بات قديسا وطوباويا ليتخذ من مناسبة عيد مار مارون مدخلا لتمرير مشاريعه السياسية، والإيحاء للمسيحيين بانه حريص على مسيحيته وعلى حقوقهم؟"
وطلب اندراوس في تصريح من عون ان يسأل "صديقه بشار الاسد" عن المسيحيين في سوريا وأوضاعهم وحرياتهم وحقوقهم، وعما اذا بمقدورهم التحرك بحرية كما يفعل عون وسواه في لبنان، وعن الاضطهاد الذي طاول المسيحيين في سوريا، متساءلاً عن دور المسيحيين ومواقعهم المغيبة والمهمشة والمسجونة من قبل النظام السوري.
ودعا اندراوس عون الى ان يقرأ مع الاسد كيف تتم المناصفة في لبنان بين المسلمين والمسيحيين عبر الحقوق والواجبات، وفي كل المحطات دون تمييز او تصنيف بل من خلال شراكة حقيقية، وسأل عون إذا كان ذلك موجوداً في سوريا.
وختم اندراوس قائلاً: "ان انكشاف عون من المسيحيين واللبنانيين وانحسار شعبيته على الساحة المسيحية يدفعه للقيام بجولة رعوية في الاراضي السورية في محاولة للهروب الى الامام، وذلك لم يعد ينطلي على أحد، فالجنرال العظيم ليس حريصا وضنينا على مار مارون والمسيحية اكثر من البطريرك صفير الذي قاد حركة الانتفاضة والاستقلال مع قوى "14 آذار" ودافع عن الحق المسيحي في أعتى المراحل وأصعبها. فمار مارون قديس وليس منطلقا لتسويق المشاريع السياسية المشبوهة كتلك التي ينتهجها العماد عون في السوق السورية والايرانية".