اعلن رئيس "حركة التغـيير" عضو قوى 14 آذار ايلي محفوض ان موقف البطريرك الماروني مار نصرالله صفير بالأمس ليس بجديد وهو جاء يؤكد ما دأب عليه سيّد بكركي منذ سنوات.
وعن السبب الذي دفع البطريرك لاتخاذ هذا الموقف قال محفوض في حديث لقناة الاخبارية السعودية ان البطريرك لا ينتظر مناسبات او توقيت او ظرف معيّن هو يقول ما يمليه عليه ضميره الوطني ، وفي كلّ الأحوال ان هذا البطرك بالتحديد سوف يدخل التاريخ من بابه العريض ودوره اليوم يجعله بامتياز اب الاستقلال الثاني.
وردا" على سؤال حول خوف البطريرك من سلاح حزب الله أكد محفوض ان اي دولة لا تقوم ولا تستمر ولا تستقيم امورها بوجود جيشين، هذا الموقف الواضح والصريح للبطريرك يؤيده اللبنانيون جميعًا، مسلمين ومسيحيين.
كما اعتبر محفوض ان بكركي لم تكن ولن تكون في يوم من الأيام مجرد مرجعية دينية لطائفة معينة، بكركي وسيدها كانت وستظلّ مرجعية وطنية وملاذ آمن يؤمّن الحرية للبنان ولجميع اللبنانيين.
وعن قداس عيد مارمارون هذه السنة اعتبر محفوض أنه يكتسب هذه السنة معنى مغاير عن كل السنوات السابقة فالبطريرك شخصيًا سوف يحتفل هذه السنة بالعيد في بيروت في قلب لبنان وهذا موقف بحدّ ذاته جوابًا على كلّ الضعفاء الذين استسهلوا الانهزام امام سوريا وهذا الكلام اقصد به تحديدا نائب كسروان ميشال عون الذي حاول ويحاول وسوف يحاول نقل مرجعية بكركي الى براد ولكن هذا الرجل يغرّد خارج التاريخ والمنطق يذهب الى براد يذهب وحده ولن يتمكن من أخذ الطائفة معه .
واكد ان الموارنة والمارونية والكرسي البطريركي هنا كانت منذ يوحنا مارون وستبقى بعد مار نصرالله بطرس صفير هنا في لبنان ، وهؤلاء الساسة يمزحون على شعبهم الذي خُدع بشعارات سقطت مع التطبيق العملي.