#adsense

العواصم الاوروبية تطلب تفسيرات فورية لمواقف الاسد عن لبنان و”انزعاج” سوري من اداء حكومة الحريري

حجم الخط

كشفت مصادر مطلعة لـ "المركزية" عن موعد شبه نهائي لزيارة النائب وليد جنبلاط الى العاصمة السورية يوم الثاني عشر من الجاري او الثالث عشر منه على ابعد تقدير.

ورأت اوساط في قوى 14 اذار ان تحديد موعد الزيارة مع ما سيرافقها من تعليقات ومعلومات هو محاولة سورية للالتفاف على المواقف والتحضيرات الجارية لذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط في ساحة الحرية.

الى ذكرت مصادر واسعة الإطلاع أن الرئيس سعد الحريري اجرى سلسلة اتصالات مع قيادات من 14 آذار متمنيا عدم الرد على مواقف الرئيس السوري بشار الاسد الاخيرة بانتظار التوضيحات التي اعطى الأسد التعليمات بشأنها من اجل تصحيح الموقف، مشيرة الى ان الحريري كان اجرى اتصالات استيضاحية بالعاصمة السورية فور تبلغه موقف الاسد.

لكن بعض القيادات في الغالبية لم تأخذ التطمينات السورية على محمل الجد، وفق المصادر المشار اليها، خصوصا انها على علم مسبق بموقع الصحافي الأميركي سيمور هيرش الذي اجرى المقابلة لدى الأسد شخصيا والعديد من الأجهزة الإعلامية والمخابرات السورية والمسؤولين السوريين بشكل عام وانه ممن يتم إستدعاؤهم عند الحاجة لتسريب موقف او خبر او تعليق وانه على اتصال دائم بالفريق السوري المحيط بالقصر الرئاسي.

وفي الإطار عينه، علم بان خطوط الإتصال فتحت منذ توزيع تصريح الأسد بين العديد من العواصم الأوروبية وسفاراتها في لبنان ودمشق طلبا للتوضيح او تفصيل خلفيات هذه المواقف . وعلمت "المركزية" ان بعض هذه العواصم طلبت تفسيرات فورية للموقف وخصوصا تلك التي تواكب التطورات على الساحة اللبنانية بأدق تفاصيلها.

وفي سياق متصل، توقفت اوساط سياسية في الغالبية عند ما نقله بعض زوار العاصمة السورية في الاونة الاخيرة من استياء سوري او انزعاج من الاداء الحكومي اللبناني والتأخر في تنفيذ بعض ما اتفق عليه بين المسؤولين اثر زيارة الحريري الى دمشق، من دون تحديده، ما انعكس تجميدا لجملة خطوات سورية كانت متوقعة من بينها زيارة وفد رسمي سوري رفيع المستوى الى لبنان وبدء الاجتماع المشترك للجان اللبنانية – السورية لترسيم الحدود.

واشارت الاوساط في هذا المجال، الى ان احد اصدقاء سوريا الذي زار الرئيس الحريري الأسبوع الماضي اجرى جردة لمواقف بعض نواب تيار المستقبل ولمضامين سلسلة من التحليلات التي نشرتها صحيفة "المستقبل" وبعض المحللين السياسيين في وسائل اعلام أخرى طالبا التدخل بشكل لائق لوضع حد لها، لكن الرئيس الحريري رد بانه ليس من مهمته ولا يقبل على نفسه التدخل بهذه الطريقة لدى صحافيين ومسؤولين ونواب او وزراء فلكل رأيه ونظرته الى الأمور. ووصلت الرسائل بحسب الاوساط الى حد طلب معلومات عن نوعية وسقف المواقف التي ستشهدها ذكرى 14 شباط.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل