نفت الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة أن يكون التقرير الذي سلمته لممثل الأمين العام للأمم المتحدة عن نتائج تقرير غولدستون قد تضمن أي اعتذار لقتل مدنيين إسرائيليين خلال الحرب.
ويأتي ذلك بعد أن نشرت وكالات أنباء دولية ما قالت إنه اعتذار ورد في تقرير بعثته حركة حماس إلى الأمم المتحدة.
وقال وزير العدل في الحكومة المقالة محمد فرج الغول "لم يكن هناك أي اعتذار، حيث تم تحميل المسؤولية للاحتلال الصهيوني في أية ادعاءات إذا كانت هناك أي إصابات في صفوف المدنيين، لأنه هو الذي ارتكب العدوان ونفذ المحرقة".
وحمل الوزير الفلسطيني الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن أي إصابات في صفوف المدنيين. وأشار إلى أن "الحكومة وضعت بندا واضحا ضمن التقرير، أن أي ادعاء بإصابة مدنيين صهاينة هذا يعوزه الدليل والإثبات، خاصة أن الاحتلال لا يسمح بأي لجان تحقيق مستقلة في هذه الأمور".