رأى النائب ايلي ماروني أنه بعد أن تجاوز رئيس الحكومة سعد الحريري كل الاتهامات السياسية التي كانت موجهة لسوريا في ملف اغتيال والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري بهدف تحقيق المصلحة اللبنانية العامة، لم يعد جائزا الوقوف عند ملف آخر يحول دون التواصل مع الدول العربية كافة، متسائلا ما اذا كان يعقل بعد كل ذلك تغييب لبنان عن القمة العربية في ليبيا ومحو دوره التاريخي وحضوره في المحافل العربية، معتبرا ان الموقف الاقوى للبنان سيكمن في وقوف الرئيس ميشال سليمان على منبر القمة العربية في طرابلس الغرب بالذات وأمام كل الملوك والرؤساء العرب ومطالبته ليبيا ورئيسها العقيد معمر القذافي بالكشف عن مصير الإمام المغيّب موسى الصدر.
وأكد النائب ماروني في تصريح لـ"الأنباء" حتمية طرح هذا الموضوع خلال الاسابيع، ان لم يكن الايام المقبلة على طاولة مجلس الوزراء، مؤكدا ايضا ان حزب الكتائب وقوى 14 آذار سيكون لهما موقف ورأي موحد واضح وصريح، في حال تبين لهم ان هناك ضغوطات تمارس على الرئيسين سليمان والحريري لمنعهما من المشاركة في القمة العربية.
على صعيد آخر، وعن ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط المقبل، أكد ماروني ان الحشد الشعبي في ساحة الحرية سيكون للتأكيد من جديد على الثوابت الوطنية التي من اجلها انطلقت قوى "14 آذار" وثورة الأرز والتي استشهد لأجل استمرارها وتحقيق اهدافها الوطنية العديد من رجالاتها وقياداتها، معتبرا ان مشاركة النائب جنبلاط في الذكرى المشار اليها ستكون من باب الوفاء للرئيس الشهيد وليس من باب استمراره بمسار قوى الرابع عشر من آذار.