#adsense

الجميل: لتفتح سوريا ملف المفقودين اللبنانيين في سجونها وأرفض ان تحمي طائفة طائفة اخرى

حجم الخط

أعلن رئيس حزب الكتائب اللبنانية أمين الجميل أنه سيقول في ذكرى 14 شباط ان الكتائب التي انطلقت من ساحة الشهداء وقدمت الدماء في سبيل سيادة لبنان وبقاءه لا تزال على ثوابتها.

وأشار الجميل في حديث خاص لـ "اخبار المستقبل" أن تحالف ثورة الارز كان عفويا، ومن نزل الى ساحة الشهداء، لم ينزل لانتماء حزبي او طائفي، بل نزل بصوت واحد ولهفة واحدة ولم يكن يهمه من من الشخصيات السياسية موجودة ولم يكن هدفه تعديل قانون الانتخابات والنسبية او غيرها بل الحفاظ على بقاء لبنان او عدم بقائه.

ورأى أن الشعب اللبناني تواق لأهداف اسمى مما تفكر به القيادات، وتجلى ذلك اجتماع البريستول الاخير حيث تواجد اشخاص لم يكونوا يشاركون سابقًا في اطار"14 آذار".

كما خشي الجميل من تمييع اهداف"14 آذار" بهدف تحقيق غاية تتناقض مع الاهداف التي نناضل من اجل واهمها اهداف "14 اذار"، رغم ذلك لم يبدي الجميل أي مانع في مشاركة من يريد في ذكرى 14 شباط.

وأكد الجميل ان فريق "14 آذار" متفق على معنى كلمة سيادة وأضاف: "اذا كان الفريق الاخر متفاهم معنا على نفس المعاني فهذا جيد، فمعنى السيادة يمنع ان تكون هناك مجموعة تمتلك قرار الحرب والسلم خارج اطار الشرعية والتفاوض مع جهة خارجية بمعزل عن الدولة".

وتابع الجميل: "الكلمة الثانية التي يجب ان نتفاهم عليها هي الولاء، فحزب الله لا يخفي ولاءه لولاية الفقيه وانتمائه الى الثورة الخمينية التي لديها استراتيجيتها التي يمكن ان تتناقض مع مصلحة ما للبنان، عندما نتفاهم على هذه الكلمات لا يعد هناك مشكلة".

وأوضح الجميل أنه، ومنذ البداية، لم اتهم احدا باغتيال بيار الجميل كي لا يغيب الفاعل والقاتل الحقيقي، لكنه أشار الى ان المناخ السياسي يحمل سوريا المسؤولية لانها كانت الممسكة بكل المفاصل الامنية وكل الاجهزة الامنية.

و شدد الجميل على ضرورة التطبيع ووجود افضل علاقات مع سوريا ولتحقيق ذلك لتحقيق ذلك اقترح الجميل بعض الخطوات القيام ببعض الخطوات، منها ان تقدم وثائق مزارع شبعا او ان تحدد المساحة الخاضعة للسيادة اللبنانية.
وقال: "سوريا كانت في لبنان وليس لبنان في سوريا والشهداء كانوا لبنانيين وليسوا سوريين ونحن نطالبها بخطوة تجاه لبنان ونثمن كل خطوة ومنها فتح السفارة في لبنان وهي خطوة ايجابية، ولكن السفير السوري هو الرجل الخفي على الساحة اللبنانية ونرى نصري خوري اكثر منه. والعلاقات لم تتقدم بالشكل المطلوب."

وأضاف: "لتقدم سوريا على خطوة مهمة وفتح ملف المفقودين اللبنانيين في سجونها ولتفسح في المجال أمام المنظمات الدولية للدخول الى سجونها وتعلن عن مصير بطرس خوند".

من جهة أخرى، رفض الجميل: "ان يكون تحالف المسيحيين مع اي طرف يكون بمنطق الذمية مثل ان ينتظر فريق ما من حزب الله كي يعطيني الامان لعدم الدخول الى منطقتي هذا ما ارفضه ومنطق ان تحمي طائفة طائفة اخرى."

المصدر:
وكالات

خبر عاجل