
اعتبر النائب أمل أبو زيد أنه بدأ مسيرة استعادة الثقة، وهذه مهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة، تحقق الكثير لكن الطريق طويلة لتحقيق المزيد وإيجاد الحلول الناجزة لأزمات مزمنة كالكهرباء والطرقات والنفايات والاستشفاء والتعليم والسكن، إضافة الى تحسين النمو وتعزيز الإقتصاد وخلق فرص عمل لعشرات الآلاف من شاباتنا وشبابنا الذين يتجهون قسرا لا طوعا نحو الغربة والهجرة”.
وأكد خلال افتتاح مؤتمر “الوجود المسيحي في لبنان والشرق الاوسط” في العاصمة البلجيكية بروكسل ان هناك إرادة لا تلين وعزيمة لا تضعف لمكافحة الفساد ووضع حد للهدر وسرقة المال العام وإعادة هيكلية الدولة ومؤسساتها وتوفير العدالة الاجتماعية ومنح الأجيال الصاعدة فرصة لإثبات ذاتها وقدراتها بعيدا من المحسوبيات والتبعيات، وكل ذلك من دون إهمال القضايا والمسائل الوطنية الكبرى وفي مقدمتها تطبيق الدستور نصا وروحا وممارسة، بما يؤدي الى تكريس التوازن الوطني في وطن يقوم على احترام التعددية والتنوع الثقافي والطوائفي والغنى الحضاري.
وشدد حرصه على لبنان التعايش والتفاعل ونتطلع الى اليوم الذي يصبح فيه مركز دولي دائم لحوار الأديان والحضارات، كما يسعى ويطمح فخامة الرئيس عون.
وقال: “نحن على يقين ان التعايش المسيحي-الإسلامي الذي بات نموذجا ومثالا يحتذى به في “الشرق الأوسط”، لا يمكن أن يستمر إلا على أساس التوازن الوطني الذي لا يستقيم إلا في ظل وجود مسيحي قوي ومصان، فمن دون وجود مسيحي لا توازن ولا تعايش، ومن دون العيش المشترك يفقد لبنان دوره ومبرر وجوده”.
وأضاف: “لبنان أيها الأحبة، واجه في السنوات الأخيرة عواصف وتحديات إقليمية ألقت بثقلها عليه لكنه نجح في تجاوزها والحد من تداعياتها، ومن أبرز هذه التحديات أزمة النزوح السوري التي تفوق قدرة لبنان على التحمل بإمكاناته المحدودة وتركيبته المجتمعية الدقيقة.