عثر على الصندوق الاسود الثاني للطائرة الاثيوبية المنكوبة في المنطقة التي حددت في عمليات البحث كما يتم العمل على سحب المزيد من جثث ركاب الطائرة التي عثرت في المكان. وسينقل الصندوق الى فرنسا ليصار الى تحليله بعد انتقاله الى قاعدة بيروت البحرية، عبر طائرة خاصة قدمها الرئيس سعد الحريري وكانت نقلت الصندوق الاول الى العاصمة الفرنسية.
وقد سبق هذا التطور ترؤس رئيس الحكومة سعد الحريري لاجتماع وزاري – امني – قضائي بحث تطورات ومعطيات سقوط الطائرة الاثيوبية. واكد وزير الاعلام طارق متري بعيد انتهاء الاجتماع أن العمل مستمر بجدية لانتشال الأجزاء البشرية والصندوق الأسود الثاني، اي مسجل أصوات قمرة القيادة، وتم الاتفاق على اعداد تقرير يسرد الوقائع بشكل تفصيلي منذ اللحظة الاولى لسقوط الطائرة وحتى اليوم، وسيعلن التقرير في وقت قريب توضيحا وتبديدا لكل التباس.
وأشار متري الى أنه تم الاتفاق على تأليف مكتب مشترك بين وزارتي العدل والخارجية لمتابعة كل الجوانب القانونية المتعلقة بهذا الحادث المروع، وحقوق المفقودين والضحايا وذويهم، لافتاً الى انه لم تحدد اي مهلة زمنية للتوقف عن البحث، والجيش أكد ان لديه عددا كافياً من الغطاسين الذين يقومون بعملهم بجدية عالية.
وعن صحة الكلام عن التقرير الأولي للصندوق الأسود حول خطأ ارتكبه الطيار، اوضح متري انه لم يتم استلام تقرير رسمي بعد عن محتوى الصندوق الأسود، وكل ما يقال عن المعلومات اولية التي تم استخراجها من الصندوق الأسود غير دقيق.
ولفت الى ان الصندوق الأسود يحتوي الكثير من المعلومات التي يجري تحليلها، وليس كلما حصلت الجهات الفنية المختصة على جزء من المعلومات تصدر نظرية عن ما جرى، هناك اصول للتعامل مع الآخرين.