#adsense

حبيب: بعثة الحجّ الى سوريا استدعاءات سياسية منظّمة من قبل النظام السوري لترسيخ صورة الانشقاق المسيحي في لبنان

حجم الخط

رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب أن بعثة الحجّ الى سوريا للإحتفال باليوبيل الـ 1600 للقديس مارون لم تكن سوى استدعاءات سياسية منظّمة مسبقا من قبل النظام السوري، تهدف الى ترسيخ صورة الانشقاق المسيحي ما بين قوى الأكثرية في 14 آذار وقوى المعارضة في لبنان، وذلك للدلالة زورا كالعادة على أن مسيحيي لبنان وتحديدا الموارنة منهم هم مؤيدون لسياسة الممانعة السورية في لبنان والمنطقة، معتبرا أن رحلة الحجّ المذكورة أضافت خطوة سياسية على خطوات العماد عون هي خطوة اللقاء بالرئيس اللبناني السابق أميل لحود رمز النظام القمعي الذي عاث مع أعوانه أثناء تولّيه سدة الرئاسة الأولى باللبنانيين تنكيلا واستدعاءات بوليسية أمنية مخابراتية، مذكّرا من يرون في رحلة الحجّ الى براد لقاء بين الحضارات بأن السابع من آب الذي نفذه أميل لحّود بتوصية من النظام السوري حيث الحضارة التي التقاها الحجاج ما زالت آثاره حتى اليوم على أجساد اللبنانيين وفي أذهانهم.

هذا ولفت حبيب الى أن المشرقية المسيحية التي أراد الحجاج استذكارها والتذّكير بتاريخها، وإن كانت لها مكانة تاريخية على الأراضي السورية إلا أن الأماكن المقدسة في لبنان كوادي قنوبين تبقى رمز انطلاقة تلك المشرقية بدءا من البطريرك يوحنا مارون وصولا الى البطريرك صفير رأس الكنيسة المارونية الحالي، معتبرا أن الكلام عن المشرقية لم يكن سوى لذرّ الرماد في العيون والتغطية على الخلفية السياسية التي من أجلها أدى الحجاج مهمتهم.

وتساءل النائب حبيب عن سرّ هذا التحوّل لدى الرئيس لحّود في الاهتمام بتاريخ الموارنة وهو الذي كان صاحب أكثر الضربات إيلاما لموارنة لبنان بشكل خاص والمسيحيين فيه بشكل عام، مستغربا من جهة أخرى تلك الفلسفة اللاهوتية التي تكلّم بها العماد عون بشكل خاله الجميع لاهوتيا محاضرا بالتاريخ المسيحي، في الوقت الذي عرفه القاصي والداني رجل سياسة لا هدف له سوى استكمال عملية شقّ المسيحيين التي بدأها رفيق دربه الى الحجّ الرئيس لحّود، الهدف الذي من أجله تنكّر للنضال المسيحي واعتمد خيارات مناهضة بكل تفاصيلها وحيثياتها وأحداثها لصفحات التاريخ المسيحي المشرّفة في صياغة الكيان اللبناني ولموقع بكركي في انجاز الاستقلال اللبناني.

من جهة أخرى حيى النائب فريد حبيب كل اللبنانيين الشرفاء والأوفياء لثورة الأرز، مثنيا على جهودهم وتضحياتهم الجسام في إيصال تلك الثورة الى تحقيق وانجاز الخطوات المؤسسة لقيام الدولة، طالبا منهم النزول الى ساحة الحريّة في 14 شباط المقبل، الساحة التي صدح فيها صوتهم مخرجا قوات الوصاية وذلك للتأكيد مرّة أخرى على عزمهم متابعة الطريق التي سقط خلالها نخبة من قادة قوى 14 آذار والأكثرية النيابية وتجديد قسَم جبران الشهيد بالبقاء موّحدين مسيحيين ومسلمين دفاعا عن لبنان العظيم، والى ذلك التاريخ ألف تحية وتحية للشهداء الأبرار.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل