#adsense

14 شباط 2005 – 14 شباط 2018 المسيرة ستبقى مستمرة

حجم الخط

ما قبل 14 شباط 2005 غير ما بعده، حيث ان وقع اغتيال الشهيد رفيق الحريري كان بمثابة الزلزال السياسي الذي ساهم بكسر حلقة الاحتلال السوري، خلافا لاعتقاد من خطط لاغتياله بان جريمة العصر ستكرس الاحتلال وتأبده.

فاغتيال الشهيد الحريري هو الاغتيال الوحيد الذي لم يعيد لبنان إلى الوراء وإلى الانقسامات والخلافات والحروب، بل دفع الوضع قدما إلى الأمام باتجاه وحدة اللبنانيين وانتفاضة مليونية غير مسبوقة في التاريخ اللبناني.

14 شباط 2005 محطة تأسيسية لمرحلة وطنية جديدة كسرت حواجز الخوف بين اللبنانيين وأعادت توحيد أهدافهم تحت عنوان “لبنان أولا”، وفتحت الباب واسعا أمام النضال السلمي في سبيل قيام دولة فعلية وسيدة على أرضها.

اغتيال الشهيد الحريري أعاد الاهتمام الدولي بلبنان، فصدرت رزمة من القرارات الدولية ومن ضمنها المحكمة الدولية التي لولاها لكانت جريمة العصر دخلت طي النسيان، فيما كل الرهان على المحكمة من أجر ردع الجريمة السياسية.

حاولوا باغتيال الشهيد الحريري اغتيال لبنان مجددا، فانتفض الشعب اللبناني دفاعا عن لبنان الدولة والسيادة والاستقلال. رحم الله الشهيد رفيق الحريري الذي اغتيل لأنه أحب لبنان وحمله في عقله وقلبه إلى كل العالم، ولأنه حاول ان يعيد الاعتبار إلى لبنان ومكانته بين الدول.

14 شباط 2005 – 14 شباط 2018 المسيرة ستبقى مستمرة، مسيرة انتفاضة الاستقلال… لن ننسى الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكل شهداء ثورة الأرز، وشهادتهم لم ولن تذهب هدرا، بل ستروي الأرض اللبنانية بمزيد من الإيمان والنضال من أجل تحقيق الأهداف التي استشهدوا من أجلها وهي قيام دولة فعلية في لبنان سيدة على أرضها وممسكة بقرارها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل