أكد عضو تكتل "لبنان أولا" النائب عمار حوري أن 14 شباط كان يوم الوفاء الكبير، حيث تم التأكيد أن جمهور 14 آذار لا زال على العهد والوعد، ولا زال متمسكاً بمشروع الدولة. وقال: "أظهر هذا الجمهور قدرته على الحشد في كل الظروف، لقد كان يوم الدفاع عن لبنان والعروبة والديموقراطية وعن الحرية والسيادة والاستقلال، يوم أكد على وحدة موقف قوى 14 آذار مع التنوع ضمن التكامل"، مشددا على ان المضمون الوطني كان كاملاً.
ولفت إلى أن خطاب الرئيس سعد الحريري زاوج بين كلام رجل الدولة ونضال 14 آذار حين اكد استمرارية 14 آذار لتحقيق الأهداف وهي الحقيقة والعدالة عبر المحكمة الدولية ورفض أن يكون لبنان ساحة للآخرين، وان ديموقراطيتنا لن تبقى مباحة، وأن المستقبل نحن من نصنعه كلبنانيين، وان خارطة المصالحات العربية حاجة لبنانية، وان العلاقات بين لبنان وسوريا يجب ان تكون من دولة سيدة حرة مستقلة والعكس صحيح، وقبل ذلك وبعده "لبنان أولا"، "لبنان أولا"، "لبنان أولا".
حوري، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"، أشار إلى أن الفريق الآخر حاول يائساً ان يجد ثغرات في مهرجان 14 شباط، مؤكداً أن هذا المهرجان أفقد الكثيرين صوابهم وأفقدهم المنطق، معتبرا أن الخطابات كانت متكاملة وتعبر عن فريق واحد وهي تحدثت عن خمسة "لاءات"، لا للتفريط بالكرامة الوطنية، لا للتفريط بنظامنا الديموقراطي، لا للتفريط بالمحكمة الدولية، ولا للتفريط باتفاق الطائف، لا للتفريط بالمناصفة التامة بين المسيحيين والمسلمين، إضافة إلى منطق العبور إلى الدولة، ومحاولة البعض القول بوجود تناقضات ما هي إلا آمال وأحلام لم لن تتحقق.
وعن موضوع خفض سن الاقتراع، أعرب حوري عن اعتقاده بأنه لا يجوز للحكومة ان تسحب هذا المشروع لأنها قدمته بناء على طلب المجلس النيابي وربما يكون الحل في مكان آخر، من خلال أن يترافق هذا الموضوع بالسماح للمغترب اللبناني بالاقتراع.