#adsense

بعد استقالتها على الهواء… شذا عمر ستصدر بياناً توضيحياً

حجم الخط

بعد انتهاء حلقة أمس الأول من «نهاركم سعيد» على قناة «أل بي سي»، فجرت الزميلة شذا عمر مفاجأة أصابت المشاهدين وضيفها النائب عقاب صقر على حد سواء، مع إعلانها الاستقالة من القناة لأسباب «مهنية تتصل بالموضوعية»، مؤكدة أن الاستقالة تشكل بداية مرحلة مهنية جديدة بالنسبة إليها.

ذكّرت خطوة عمر باستقالة متفجرة مشابهة قدمتها قبلها الزميلة مي شدياق على أثير القناة نفسها. وفي اتصال مع «السفير» للاستفسار حول التفاصيل وما عنته بانتــقادها المــهنية في القناة، تحفظت عمر عن الإدلاء بتصريح مؤكدة أنها ستصدر اليوم بياناً في هذا الخـصوص، عقب لقاء يجمعها بوزير الإعلام طارق متري، بعدما بادر الأخير الاتصال بها.

تجدر الإشارة إلى أن برنامج «أنت والحدث» الذي كان تقدمه عمر على «أل بي سي» الفضائية قد أوقف العام المنصرم، ما شكل بداية التوتر في العلاقة بينها وبين القناة. بعدها، تولت عمر تقديم الفقرة السياسية ضمن «نهاركم سعيد»، بينما قدم الزميل مروان المتني (زوج عمر) استقالته أيلول المنصرم من القناة لينشئ شركة انتاج خاصة به، بناء على ما سمي وقتها «اتفاقا» مع رئيس مجلس إدارة القناة بيار الضاهر. ثم كان حديث عن أن الاستقالة جاءت بعد خلاف بين الضاهر والمتني له علاقة بسياسة القناة، وبعد «تمن» من الضاهر، تزامناً مع سير الدعوى المقامة من «القوات اللبنانية» على «المؤسسة اللبنانية للإرسال» ورئيس مجلس إدارتها وأصحاب الحقوق والمساهمين فيها بتهمة «الاحتيال واساءة الأمانة وتهريب الأموال».

هكذا، اعتبر كثيرون ان استقالة المتني كانت «بداية العد العكسي» لمغادرة الزميلة عمر للقناة، في حين كان تشديد من قبلهما على الفصل التام بين ارتباطهما الشخصي والشق المهني في حياتهما.

وبعيداً عن هذه النقطة، فإن التوتر بين عمر والقناة ليس بأمر جديد، فهو وإن برز مع توقف «أنت والحدث»، تُرجم بشكل أوضح مع بدء تنفيذ وإشراف رندة الضاهر نائب رئيس مجلس إدارة «أل بي سي» على عملية إعادة الهيكلة في القناة، والتي يبدو انها طالت عمر أيضا. فقد أكد مصدر مسؤول من القناة لـ«السفير» ان خطوة عمر أتت بعدما طلبت القناة تحولها من موظفة ثابتة فيها، إلى العمل بموجب عقد جديد، تماشياً مع خطة إعادة الهيكلة التي تبنتها القناة العام المنصرم وطالت العشرات من موظفيها، وهو ما رأت فيه عمر خطوة لـ«تطفيشها». هنا، يؤكد المصدر الذي فضّل عدم ذكر اسمه ان «مثلها (أي عمر) مثل كل الموظفين، تستطيع أن ترفض العقد الجديد وهذا حقها، لكن لا حق لها بانتقاد المهنية في القناة، ولا باستعمال هواء القناة نفسها لتقديم الاستقالة، لأن الهواء ليس ملكاً لأحد». وعند السؤال عما إذا كانت عمر قد تعرضت لمضايقات مهنية كمنع استضافة أسماء معينة في الفترة الصباحية وفرض ظهور أسماء أخرى في مناسبات محددة، كان الجواب: «أبداً، فليسم من يقول هذا الكلام اسماً واحداً منع عن الأثير»..

وتعليقاً على ما يقوله بعض الموظفين في القناة عن عدم علمهم بالصفة الرسمية التي تشغلها رندة الضاهر بــسبب عــدم وجود مذكرة إدارية واضحة في هذا الخصوص، أكد المصدر ان تعيين الضاهر جاء «بقرار رسمي من مجلس الإدارة».

وبانتظار تقرير خطوتها المقبلة، يبدو واضحاً أن البيان الصحافي (المتوقع صدوره اليوم) سيكون كفيلاً بتوضيح بعض الغموض الذي اكتنف علاقة عمر بالقناة في الآونة الأخيرة. مع العلم أن مصادر إعلامية نقلت تلقيها أكثر من عرض عمل من غير مؤسسة أبرزها «أخبار المستقبل».

المصدر:
السفير

خبر عاجل