أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا أن مشهد 14 شباط هو انعكاس لمشهد تجمع "14 آذار" بكامل رونقه، ضمن خطاب سياسي واحد موزع على أربعة خطباء، موضحاً أن فكر وبرنامج "14 آذار" كمشروع عبور إلى الدولة تُرجم بأربع فقرات تكمّل بعضها.
واعتبر زهرا في حديث لموقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، ان التركيز على خطاب الدكتور سمير جعجع من قبل الفريق الآخر سببه أن حلفاء سوريا في لبنان ومنذ شهور عدة يحاولون الفصل بين قوى "14 آذار"، لافتاً إلى أن استغلال الخطاب المتوازن والهادئ لرئيس الحكومة الحريص على أن يستمر رئيسا لحكومة كل لبنان وإظهار أن هناك اختلافاً داخل قوى "14 آذار" هو في غير محله، في وقت يحرص كل ركن من أركان قوى "14 آذار" على لعب دوره كاملاً كل من موقعه والتعبير عن الأهداف ذاتها.
وأشار إلى أن استمرار الحملة بعد 14 شباط هو محاولة للفصل بين هذه القوى، مؤكدا ان هذه الحملة لم تؤد أهدافها والدليل نجاح الاحتشاد الشعبي والتكامل في الخطاب السياسي.
وأوضح زهرا ان الخطوة الأولى من 14 شباط هي إعادة التوازن السياسي بعد المحاولات الاعلامية من قبل الفريق الآخر لإظهار أن هناك اختلالاً في الميزان السياسي، مؤكداً أنه سيكون هناك ترجمة عملية لـ14 شباط ولو أخذت بعض الوقت.
وعن الجهة التي تحاول تأجيل الانتخابات البلدية، أكد زهرا أن "من لم يربح الانتخابات النيابية في العام 2009 يحاول تجنب تكرار التجربة، خوفاً من استثمار الانتخابات البلدية والاختيارية لإعادة تكريس غالبية واضحة على الصعيد الشعبي لمصلحة قوى "14 آذار".
وعن تكريم "حزب الله" لشهدائه في مدرسة الحكمة، والممارسات الميليشياوية التي حصلت في المناسبة، قال زهرا: "الانفتاح وقبول الآخر لا يعني أن يبرّر هذا الآخر لنفسه ممارسات ميليشياوية في عمق المناطق المسيحية، ولن نسمح بعد اليوم لأيّ حصان طروادة ان يحاول تكريس صورة ان البلد مباح لفريق مسلّح".
![]()