#adsense

الرياض ليست في وارد ترك لبنان “لقمة سائغة” لإيران

حجم الخط

استأثرت زيارة موفد الديوان الملكي السعودي السفير نزار العلولا بمتابعة واسعة على رغم الحماوة الانتخابية التي يرتفع منسوبها تدريجا مع الاقتراب من إقفال باب الترشيحات ووضع القوى السياسية النقاط على حروف تحالفاتها الانتخابية.

الرسالة الأساسية التي أرادت الرياض توجيهها انها ليست في وارد التخلي عن لبنان وأن تتركه “لقمة سائغة” لإيران، لأن الانسحاب السعودي من بلاد الأرز يشكل مطلبا لمحور الممانعة الذي يريد التخلّص من المظلات الدولية والعربية من أجل ان يتحكم بالوضع اللبناني.

فالتخلي الدولي والعربي عن لبنان يقدم أكبر هدية لمحور الممانعة، فيما المطلوب دوليا وعربيا تقديم أوسع دعم ممكن لمشروع الدولة بغية تقويته وتدعيمه وزيادة فعاليته وتأثيره، وهذا تحديدا ما قامت وتقوم به السعودية والمجتمع الدولي على أكثر من مستوى وصعيد، وما المؤتمرات المخصصة لدعم لبنان سوى وسيلة من وسائل هذا الدعم.

كل من عمل وراهن على انكفاء الرياض عن لبنان خاب ظنه وأمله بعد الزيارة الناجحة للديبلوماسي العلولا والوفد المرافق وما تخللها من إطلاق رسائل واضحة تبدأ بدعم سيادة لبنان واستقلاله ولا تنتهي بتقديم كل ما يلزم لتعزيز مشروع الدولة وتحصينه.

ولا شك أن الأنظار ستنتقل من بيروت إلى الرياض مع توجه الرئيس سعد الحريري إلى العاصمة السعودية، وتحديدا بسبب اللغط الذي أثير حول علاقته مع المملكة بعد استقالته وعودته عنها، وفي ظل التساؤلات والتكهنات حول ما يمكن ان تحمله الزيارة من عناوين.

ولكن الأنظار في بيروت تركزت على زيارة الوفد السعودي إلى معراب في الشكل والمضمون والتي كانت ودية وعائلية وتخللها توافق تام على الرؤية العامة للأمور في المنطقة ولبنان.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل