استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في السراي الكبير رئيس هيئة مراقبة الهدنة الدولية الجنرال روبرت مود والوفد المرافق، واطلع منه على عمل الهيئة وتنسيقها مع قوات "اليونيفيل" في الجنوب اللبناني.
واكد بعد مود بعد اللقاء ان الحريري أعلن دعمه للأمم المتحدة ولجنة المراقبة و"اليونيفيل" بشكل خاص كما تم بحث عدة مواضيع تتعلق بالوضع الراهن والحوار الإقليمي والوضع في الجنوب والخروقات للقرار الدولي 1701.
واكد مود "بذل كل ما في وسعنا لمتابعة رفع التقارير الموضوعية، وحض الجميع على أن أي خرق للقرار 1701 سيؤخذ بكل جدية، وعليهم الامتناع عن ذلك. كما أعربنا للرئيس الحريري عن سرورنا للعمل معه من أجل لبنان".
واضاف "أبلغنا الحريري تقديرنا لدعمه للجنة مراقبة الهدنة بشكل خاص، وأننا مستمرون في عملنا و لا نرى أي خطر حقيقي بالنسبة لحصول نزاع، بل نرى كلاماً أكثر مما نرى أفعالاً. ونحن سنستمر في عملنا هذا".
كما التقى الحريري وكيل وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية وليام بيرنز والوفد المرافق في حضور السفيرة الأميركية في لبنان ميشال سيسون والسيد نادر الحريري والمستشارين محمد شطح وهاني حمود.
وذكر بيرنز انه كان "في لبنان منذ خمس سنوات عندما مثّل الولايات المتحدة في جنازة رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري. وتابع "لقد كنت فخوراً لدعم لبنان وسيادته واستقلاله في تلك اللحظة المأساوية. وأنا فخور اليوم لإبلاغ دعم الرئيس أوباما القوي والمستمر للبنان، في الوقت الذي تعمل فيه الحكومة اللبنانية على تعزيز مؤسسات الدولة وبناء السلام والاستقرار في لبنان والمساهمة في إحلال السلام والاستقرار في المنطقة. وكما شدّد اوباما للرئيس سليمان خلال زيارته إلى واشنطن في كانون الأول الماضي، وكما شدّد للرئيس الحريري خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه معه الأسبوع الماضي، فإن لبنان يستطيع الاعتماد على المساعدة الأميركية المستمرة وقد وصل حجم المساعدات المالية للبنان مليار دولار منذ العام 2006 ، مع دعم مهم للقوات المسلحة اللبنانية. ونأمل ونتوقع أن تمارس الحكومة اللبنانية سلطتها الشرعية على كامل لبنان. ونبقى ملتزمين بالتطبيق الكامل لكل القرارات الدولية ذات الصلة بما فيها القرارات 1559، و1680 و1701".