نوه رئيس الجمهورية ميشال سليمان بالجهود التي تبذلها فرنسا لمساعدة لبنان ودعم استقراره وتطوره الاقتصادي والاجتماعي، مشيرا الى أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب بالضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن الرقم 1701 والتوصل إلى سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط، يستند إلى قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام، التي ترفض أي شكل من أشكال توطين اللاجئين الفلسطينيين، مع إقرارها بحق العودة.
من جهته، جدد رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه دعم فرنسا للبنان ووقوفها الدائم الى جانبه في مسيرة النهوض، مشيرا الى أن الارادة اللبنانية قوية بالعيش معا حتى أنها اقوى من كل الانقسامات، داخلية كانت أم مستوردة، مجددا موقف فرنسا بالدعم الكامل لاستقلال لبنان وسيادته، وبسط سلطته على أراضيه كاملة.
ولفت الى "أن ما يعزز غنى لبنان هو الهويات الفرنكوفونية والعربية والمتوسطية التي يحملها هذا البلد والتي تضاف الى دوره وتعززه في حوار الثقافات والحضارات".
كلام سليمان ولارشيه ورد خلال مأدبة الغداء التي أقامها رئيس الجمهورية على شرف رئيس المجلس الشيوخ الفرنسي.