#adsense

فنيش: التدخل السياسي في الملفات الأمنية يؤدي الى عدم ثقة المواطن بالمؤسسات

حجم الخط

جدّد وزير الشباب والرياضة محمد فنيش التأكيد أن “حزب الله” لن يدخل في الملف النفطي بل سيبقى خلف الدولة بما تقرّره وتحدّده لجهة الحدود والحقوق.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، نفى وجود أي تباعد سياسي بين “حزب الله” والتيار “الوطني الحر”، لكن على المستوى الإنتخابي، القانون الجديد فرض على كل فريق ان يفكّر بمصلحته التمثيلية الأمر الذي سيدفع الى تحالف في دوائر دون الأخرى.

ورداً على سؤال حول المؤتمرات الدولية الداعمة، شدّد فنيش على ضرورة انتظار ما سيقدّمه لبنان، قائلاً: “الدعم أمر مطلوب نظراً لما يتحمّله البلد من أعباء بسبب أزمة النزوح التي يتحمّل مسؤوليتها قسم كبير من الدول المشاركة في هذه المؤتمرات”.

وأضاف: “إذا كان لبنان سيحصل على مساعدات ما فيجب ان تصبّ في خدمة الإقتصاد ونموّه، لا أن تُصرف كما كان يحصل في السابق أي على مشاريع لا يمكن ان تؤدي الى نهوض في الوضع الإقتصادي”.

وفي هذا الإطار، حذّر فنيش من زيادة أعباء الدين دون وجود رؤية اقتصادية واضحة تسمح لنا في تسديد الديون والإستفادة من القروض.

على صعيد آخر، أسف فنيش للتدخّل السياسي في الملفات الأمنية. وفي معرض تعليقه على قضية سوزان الحاج حبيش – زياد عيتاني، قال: “مثل هذه الملفات تسقط ثقة المواطن بالدولة”، مطالباً من القضاء ان يحصّن نفسه ويحول دون تدخل السياسيين في عمله. وفي الوقت عينه مطلوب من الأجهزة الأمنية ان تؤدي دورها بمهنية ودون أي توجيه أو فبركة.

وتابع: “هذه القضية تكشف أهمية بذل الجهود من أجل تحسين علاقة المواطن بمؤسساته”.

وختم: “للأسف، يتبين وجود “الكثير من عدم الثقة”، ومن حق الناس عدم الوثوق بالمؤسسات وذلك نتيجة للأداء السياسي وتأثير ذلك على عمل الأجهزة الأمنية والقضائية”.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل