#adsense

العجوز: الحنين للمرابطون كبير وكل الإحتمالات واردة وسنتخذ الموقف المناسب في الوقت المناسب

حجم الخط

زار وفد كبير من قدامى المرابطون رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز. ضم الوفد قياديين وكوادر ومناضلين سابقين وحاليين أعلنوا خلالها عن نيتهم ببدء حملة جمع تواقيع بين كافة الأخوة المرابطين لعقد مؤتمر يتم خلاله مناقشة وضع الحركة الأم أي حركة الناصريين المستقلين وإعطاء فرصة نهائية للقائد ابراهيم قليلات لإتخاذ موقف علني وعبر وسائل الإعلام المرئية يحدد خلاله قراره من الإستمرار في الإنكفاء السياسي والعمل النضالي أم عدمه.

وأشار الوفد بأنه وفي حال لم يتجاوب القائد ابراهيم قليلات مع دعوتنا فسوف يتم تشكيل هيئة طوارىء للمرابطون يتم بعدها انتخاب قيادة جديدة تعتمد الإسلوب التنظيمي الجديد.

وتمنى وفد قدامى المرابطون على العجوز المساهمة في عملية وضع النقاط على الحروف وعدم السماح للمتاجرين أن يرهنوا قرار المرابطون ويضعوها في غير موقعها الحقيقي.

وأعرب الوفد عن رفضه المطلق لتوريث الحركة أو السماح للعميد مصطفى حمدان بقيادتها قبل أن يقرر القائد ابراهيم قليلات ذلك وفي سياق الأطر التنظيمية المتعارف عليها.

وأشار الوفد بأن بعض إخوانهم أجرى أخيراً اتصالاً بالقائد ابراهيم قليلات ووضعوه في الصورة الحقيقية لوضع المرابطون وأسّر لهم بأنه على خلاف مع العميد مصطفى حمدان ابن شقيقته وأنه لم يعطه الموافقة لترؤس المرابطون أو حتى التحدث بإسمها وهذا ما فرض عليه أخيراً عدم الحديث عن المرابطون بشكل مباشر في الوسائل الإعلامية حيث هدده قليلات في حال تجاوز حمدان الأمر بأنه سيصدر موقفاً يؤكد من خلاله عدم موافقته على ما يقوم به العميد حمدان. وشرح قليلات لأحد قدامى قياديي المرابطون بأن حمدان تراجع أخيرا عن فكرة إلقائه كلمات بعدة مناسبات تحت راية وإسم المرابطون خشية من موقف سلبي قد يتخذه قليلات ضده ويفقده مصداقيته.

بدوره شكر العجوز الوفد على زيارته، وقال إن الحنين دائماً يكون الى المدرسة والحركة الأم، وانه لمن المؤلم أن نجد هذه الحركة النضالية الكبيرة حركة المرابطون تعاني ما تعانيه، ومن الطبيعي بأن غياب الأخ القائد ابراهيم قليلات عن الساحة يمنع ويهدد عودة المرابطون بتاريخها العريق.

وتابع: "لدي معلومات أكيدة بأن الأخ ابراهيم قليلات لا ينوي العودة الى لبنان رغم تصريحات البعض التي نسمعها من هنا وهناك وعلى مدى عشر سنوات بأنه سيعود قريباً، ومن الواضح بأن الأخ القائد غير راضٍ عن المستجدات التي تحمل اسم المرابطون، فالخال لديه تحفظات كثيرة وكبيرة وعندما سيظهر بالصوت والصورة على الملأ سيكون حينها قد اتخذ قراره، وما يشاع حول عودته وموافقته على أمور ترفضونها أنتم هو من نسج الخيال".

ووعد العجوز أعضاء الوفد بأنه لم ولن يتخلى يوماً عن مسؤولية ملقاة على عاتقه وأن الحنين للمرابطون كبير وكل الإحتمالات واردة لإتخاذ القرار المناسب حول هذا الموضوع وفي الوقت المناسب، وأنه سيدعم عقد مؤتمر المرابطون الجديد، وسيأخذ بعين الإعتبار تمني الوفد عليه بالعودة الى الجذور النضالية التاريخية ولإسم المرابطون بشكل تكاملي واندماجي وقيادي رئيسي في المستقبل القريب بعد أن يتم دراستها ومناقشتها مع الأخوة المعنيين بالأمر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل