#adsense

الدكاش: نخوض الانتخابات بشبابٍ لا يخافون إستقواءً ولا سلاح

حجم الخط

اعتبر مرشح “القوّات اللبنانية” عن المقعد الماروني في دائرة جبيل-كسروان شوقي الدكاش ان “القوات” تخوض الانتخابات النيابية وهي متكلة على القيم التي زرعها المعلمون في الشباب الذين لا يخافون إستقواءً ولا سلاحًا.

كلام الدكاش جاء خلال حفلٍ تكريمي اقامه، في دارته، على شرف معلمي كسروان، بحضور نائب رئيس مصلحة المعلمين في القوات اللّبنانية سالم خليفة وأمينة السرّ مايا مطر ومنسّق المنطقة المحامي جان الشامي.

وقال الدكاش مهنئًا المعلمين: “أنتم تتشاركون مع المسيح اللَّقب نفسه: المعلم. فأي لقب يمكن أن يكون أهم وأنبل؟ أنتم الملتزمون، تربّون مواطنين يؤمنون بلبنان وقيمه وإنفتاحه، يؤمنون أن الحرية والسيادة، والشفافية في التعاطي بالشأن العام خط احمر”. وأثنى الدكاش على أهميّة مهنتهم مقدّرًا تضحياتهم.

واضاف: “أعدكم أنّنا سنكون دائمًا بجانبكم لدعم مطالبكم المحقّة، فكما حصلتم على السلسلة، ستحصلون على سائر حقوقكم وفي طليعتها الدرجات”.

وتابع الدكاش: “نخوض اليوم انتخاباتٍ نيابية ونحن متكلين على القيم التي زرعتموها في شبابنا الذين لا يخافون إستقواءً ولا سلاحًا، لقد حاول كثيرون سابقًا التهويل علينا فأين أصبح هولاء، وأين أصبحنا نحن اليوم! تلاميذنا الذين نربّيهم على الحقّ والحريّة لا يقبلون أن يبتّزهم أحد بخدمة التي هي من حقّهم بالأصل، ولا أن يشتريهم بمال نردّه أضعافًا”. وتعهّد الدكاش أمامهم بأن يبقى ملتزمًا دائمًا معهم كما كان في الأمس واليوم وكلّ يوم، معطيًا صوته التفضيلي دائمًا للبنان أوّلًا.

وقدّم الدكاش درعًا تكريميًّا للنقيب السابق جورج سعادة، تقديرًا لمسيرته النقابية لمدّة 12 سنة، ولمسيرته التعليمية التي إمتدّت طوال 57 عاما، واصفًا إيّاه بالمثال الذي يُحتذى به ليس فقط من خلال مسيرته التعليمية والنقابية بل من خلال اخلاقه ووطنيته والتزامه.

بدوره شكر سعادة الدكاش على لفتته هذه، كما شكر مصلحة المعلمين على نشاطهم، وذكّر الموجودين بالقوانين التي ساهمت النقابة بإقرارها وهي لا تقلّ عن 24 قانون. وتوجه سعادة الى الدكاش قائلًا: “أشجعك في الإنتخابات، فالعمل في الشأن العام عملٌ مضني وجميل، وأنت قادر أن تقوم بالأعمال الخيّرة لمجتمعنا ليستفيد منها كثيرون بعدك”.

وأثنى نائب رئيس مصلحة المعلمين سالم خليفة على أهميّة ما قيل، عارضًا تقريرًا يختصر نشاط ومشاريع المصلحة تحت عنوان “ونبقى… معلّمين !”، متعهّدًا أمام الجميع بنشاطات ومشاريع أكثر ودائمًا لدعم المعلّم وتأمين حقوقه، وشدّد على أهميّة إنتخاب”القوات” في كلّ الدوائر اللّبنانية لأن “القوات” اثبتت انها تلتزم بتعهداتها وهي ضمانة لمستقبل لبنان والقادرة على إسترداد الحقوق.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل