أكد مسؤولون إنه أعيد افتتاح خط للسكك الحديدية يربط بين شمال العراق وتركيا بعد توقفه لسبع سنوات اثر الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق.
وتريد بغداد تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية مع الدول المجاورة وزيادة الاستثمار لتطوير بنيتها التحتية المتهالكة وإنعاش الاقتصاد الذي تضرر بسبب سنوات من الحرب ونقص الاستثمارات والعقوبات.
وكان خط السكك الحديدية الذي مد في أوائل القرن العشرين حين كان العراق مستعمرة بريطانية قد توقف بعد أن أسقطت القوات الأمريكية الرئيس الراحل صدام حسين عام 2003 مما أغرق البلاد في أعمال عنف.
وأعلن اندر ساريتيكين نائب قنصل تركيا في مدينة الموصل بشمال العراق يوم الأربعاءأنه سيقوي هذا العلاقات السياسية والاقتصادية بين العراق وتركيا.
وبعد توتر العلاقات في عهد صدام تحسنت العلاقات بين أنقرة وبغداد. وفي العام الماضي وقع البلدان اتفاقات عدة منها اتفاق للتعاون في مجال الطاقة وآخر لاقتسام المياه.
وقال اكرم احمد المسؤول عن السكك الحديدية في منطقة شمال العراق إن القطار الذي كان على متنه 13 راكبا انطلق يوم الثلاثاء في رحلة مدتها 18 ساعة من الموصل على بعد 390 كيلومترا شمالي بغداد الى مدينة جازيانتب بجنوب تركيا.
ويقطع القطار مسافة نحو 600 كيلومتر وسيحمل بضائع ايضا ويسير مرتين في الأسبوع.
وفي إطار خطة لتطوير شبكة القطارات العراقية قال مكتب رئيس بلدية بغداد العام الماضي إنه أعد قائمة نهائية بثماني مؤسسات اجنبية لاقامة اول مترو وتوقع أن تتراوح تكلفة المشروع بين ثلاثة وأربعة مليارات دولار.
ويرسل العراق نحو ربع صادراته النفطية او قرابة 500 الف برميل يوميا من شماله الى ميناء جيهان التركي. ويحاول العراق أن يصبح من اكبر ثلاث دول منتجة للنفط عالميا بعد إبرام مجموعة من صفقات الخام.