ردًا على مصادر “تيار المستقبل” في مقال بعنوان “انفجرت بين “القوات” و”المستقبل”… لا اتفاق ولا تحالف في كل الدوائر”، نشرته “النهار” أمس الخميس، ردّت مصادر في “القوات اللبنانية”، فأكدت لـ”النهار” بأنّها حريصة على أفضل العلاقات مع تيار “المستقبل”، ولكن هذا الحرص لا يحول دون عرض الوقائع كما هي:
“أولا، تتمنى “القوات” على تيار “المستقبل” ان يضع العرض الذي قال بأنه سلمّه للقوات ليل الثلثاء- الاربعاء أمام الرأي العام، لأن هذا الكلام غير دقيق وغير صحيح، فيما الرد القواتي في الإعلام الذي تحدث عنه هو نقطة في بحر ما قيل مؤخرًا وتحديدًا بان “القوات” بحاجة إلى منجم مغربي.
ثانيا، مع كل التقدير لنيات تيار “المستقبل” التوفيقية لجهة الجمع بين “القوات” والتيار “الوطني الحر”، إلا ان هذا الأمر خارج السياق التفاوضي بين “القوات” و”المستقبل”، فيما تستطيع “القوات” التفاوض مع التيار الحر وغيره من دون وسيط، وهي تقوم بذلك أساسا، ولكن هل يقبل تيار “المستقبل” ان تشترط عليه “القوات” التفاهم مع الجماعة الإسلامية أو اللواء أشرف ريفي للقبول بالتفاهم معها؟
ثالثا، القواعد التفاوضية التي يعمل عليها “المستقبل” باتت واضحة تماما وهي الاتفاق مع التيار “الوطني الحر” كشرط للاتفاق مع “القوات اللبنانية”، الأمر الذي لا يمكن ان تقبل به “القوات”.
رابعا، قال “المستقبل”: “في بعلبك لسنا من يشكل اللوائح ولدينا حليف شيعي قوي هو من يشكل اللائحة”. نحن موافقون تماما على ذلك شرط ألا ينتقي المستقبل شخصية واحدة ويحاول حشر الجميع بها، بينما كان طرح “القوات” السعي لإدخال كل الحيثيات الشيعية الحرة من أجل أفضل تمثيل ممكن.
خامسا، مشكور “المستقبل” على حرصه الصادق بالتأكيد ودون مواربة على شعار “اوعا خيك” الذي، ويا للأسف، لم يطبّق على أرض الواقع في أكثر من ملف واستحقاق.
سادسا، عرضت “القوات” في مرجعيون-حاصبيا ان تجيِّر أصواتها للمستقبل في هذه الدائرة مقابل ان يبادلها المستقبل في البقاع الغربي، فيما “المستقبل” يتسمك بشروطه في مرجعيون والبقاع الغربي، ويصُّر من جهة أخرى على التحالف مع الحزب الشيوعي الذي لا يريد أساسا التحالف مع حزبيين في “القوات” و”المستقبل”، فيما الثنائي الأخير أقوى من الحزب الشيوعي.
سابعا، ما تم انجازه في عاليه-الشوف هو بين الحزب التقدمي الإشتراكي و”القوات اللبنانية”.
مصادر “القوات”: نرفض منطق التخوين فنظرية مؤامرة “حزب الله” قد ولّت