.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
أكد مرشح حزب “القوات اللبنانية” عن منطقة البترون الدكتور فادي سعد أن اداء وزراء “القوات” ونوابها منذ 2005 وحتى اليوم هو الأداء الحقيقي لحزب “القوات اللبنانية”، مضيفًا: “هذا هو الأهم لأن هذا الأداء الصحيح والذي لا تشوبه شائبة هو الأداء الذي يبني دولة خلافا لأداء بعض السياسيين الذي لا يتقنون الا سوء استعمال السلطة”.
كلام سعد جاء خلال لقاء دعا اليه مركز “القوات” في بلدة كفرحتنا في حضور رئيس بلدية كور روجيه يزبك، مختار كفرحتنا أنيس النحال، خادم الرعية الخوري مارون فرح، منسق “القوات” في قضاء البترون عصام الخوري، مسؤول مركز “القوات” في كفرحتنا مروان غصين بالاضافة الى الأهالي.
بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد حزب “القوات” تحدث سعد عن تاريخ كفرحتنا واندفاع أهلها والتزامهم بالمبادىء الوطنية. وقال: “نحن اليوم نعيش مرحلة مهمة تسبق استحقاقا كبيرا فعليا في ظل هريان وخلل يطال مؤسسات الدولة وعلى كافة المستويات الاقتصادية والخدمات الصحية والشؤون الاجتماعية والأمن وغيرها . هذا الهريان ليس له علاقة بالظروف أو بالتطور الطبيعي للأحداث كما يدعي البعض بل له علاقة بالطبقة السياسية التي حكمت لبنان على مدى عشرات السنين وما تسببت به في كل مرافق الدولة. أما اليوم فقد آن الأوان لعملية إنقاذ شاملة من خلال إيصال طبقة سياسية جديدة تحارب الخلل المتفشي وهذه ليست عملية صعبة ومستحيلة بل ممكنة في ظل القانون الانتخابي الجديد الذي يحترم كل فرد ويحترم رأي كل ناخب وكل صوت من اصوات اللبنانيين. ولأن هذا القانون يحترم صوتكم عليكم أنتم أيضا أن تحترموا هذا الصوت فتصوتوا انطلاقا من قناعتكم بالمشاريع التي تخدم مصالحكم وتؤسس لمستقبل مضمون لأبنائكم ولمستقبل زاهر للبنان”.
وتابع: “يتبين لنا اليوم أن كل ما يجري من إهمال وفشل على كافة المستويات إنما يتم عن سابق تصور وتصميم من قبل من يسيء استعمال السلطة في ظل تماد ملحوظ وغير مقبول وفي غياب مبدأ المحاسبة والعقاب. اليوم آن وقت المحاسبة وأمامكم 7 أسابيع لكي تفكروا جيدا وتحكموا ضمائركم فتصوتوا لمن يعطيكم الأمل بوطن جديد يليق بكم. من هنا أدعوكم لأن تتريثوا قبل التصويت، فلا تصوتوا بناء لكيدية بل لمرشحين يكونون صوتكم في البرلمان ويحملون صوتكم الى حيث يجب أن يصل”.
وأردف: “كل كلام عن شيطنة القانون الانتخابي الجديد لتبرير التحالفات الهجينة التي تجمع أضدادا اتفقوا على الافتراق ليل 6 ـ 7 ايار المقبل هو كلام مردود. القانون هو الأفضل بالنسبة للقوانين السابقة، هو قانون يحترم كل فرد منكم، وهو قانون يجعل من صوتكم قيمة. من هنا عليكم أن تقترعوا لصالح من هو قريب منكم ومن يقف بجانبكم ومن يسمع شكواكم ويعرف معاناتكم، صوتوا لمن يعرف بدل راتبكم الشهري وقيمة أقساط أولادكم في المدارس ومن يعرف ثمن صفيحة البنزين وربطة الخبز وعبوة الحليب لأطفالكم، صوتوا لمن يعرف كل هذا وفي الوقت نفسه يقوم بواجبه التشريعي في مجلس النواب ودوره الرقابي في مجلس الوزراء فيكون حارسا على أموالكم وحقوقكم . لذلك عليكم أن تعبروا اصدق تعبير في صناديق الاقتراع وعليكم تقع مسؤولية كبرى فيكون تصويتكم نابعا عن عقل وليس عن غريزة. صوتوا لمن يحمل مشروعا وراءه حزب أو تكتل سياسي كبير لأن المستقبل للأحزاب وهذا هو الاساس في الحياة السياسية التي تقوم على الأحزاب في كل دول العالم لأن الأحزاب هي ضمانة للمشاريع. إياكم أن تعيدوا التصويت للطبقة السياسية التي تفخر اليوم بفسادها”.
وردًا على سؤال أكد سعد أن بامكان كل واحد أن يحاسب الفاسدين، مضيفًا: “عليكم أن لا تنتظروا المحاسبة القضائية التي قد تتأخر، وهناك محاسبة ديموقراطية نترجمها في صناديق الاقتراع في 6 أيار فلا تتخاذلوا وترموا اصواتكم لتذهب هدرا. إن تخاذلتم في خياراتكم ستتحملون المسؤولية وإذا انتفضتم ستتمكنون من تحقيق الهدف المنشود في إيصال مرشحين همهم بناء الدولة وأنا أعدكم أنني سأكون السيف في مجلس النواب إذا حالفني الحظ وسأنضم الى فريق طبي يجري عملية جراحية كبرى لإنقاذ لبنان من براثن الفساد والأمراض التي تنهك كيان الدولة ومؤسساتها”.