.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
أكد مرشح “القوات اللبنانية” عن منطقة البترون أنه لن نخوض الانتخابات النيابية الا بعناوين سياسية ولن نقبل على لوائحنا أي مرشح فاسد أو مرشح لا سيادي لأن مبادىء ثورة الأرز لا تزال حية في قلوبنا ونفوسنا” لافتا الى أن “منطقة البترون تعني الكثير للقوات اللبنانية فهي خزان المناضلين ومقلع الابطال ومنبع الشهداء وعرين القوات اللبنانية.
جاء كلام سعد في لقاء نظمه مركز “القوات اللبنانية” في تنورين في حضور رئيس بلدية تنورين المهندس بهاء حرب، رئيس مجلس ادارة مستشفى تنورين الدكتور وليد حرب، فاعليات وأهال وقواتيين.
بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد “القوات” قدمت للحفل فانيسا حبيب فكلمة رئيس مركز تنورين مالك حبيب الذي رحب الحضور ودعا للعمل بجدية استعدادا للانتخابات النيابية.
حرب
ثم ألقى حرب كلمة قال فيها: “أنا اليوم أتكلم بصفتي الشخصية وليس بصفتي كرئيس بلدية، تنورين ترحب بكل المرشحين. تنورين تتميز بتنوع عائلاتها الكريمة وبرجالاتها المهمة الذين تفخر بهم وتعتز، وترحب بكل الاحزاب الموجودة فيها من أقصى اليسار الى أقسى اليمين وهذا التنوع أعطاها توازنا وقيمة ومجالا لكي تنتقد وتفكر وتكون في المكان الصحيح. نحن مقبلون على تجربة انتخابية في 6 أيار بعد انقطاع 9 سنوات وأهالي تنورين سيختارون حسب قناعاتهم وسيصوتون في صناديق الاقتراع لمصلحة بلدتهم.” وأضاف: “أنتم كقوات لبنانية حزب لبناني معروف وله ثقله في دائرة الشمال الثالثة وهنا لا بد من التأكيد على أن وزراءكم اليوم أثبتوا أنهم من أنظف وانجح الوزراء في الحكومة اللبنانية.” وتوجه الى سعد بالقول :”اذا كان النجاح حليفك عليك ان تتشبه بهم بنظافة الكف والشفافية”.
سعد
ثم تحدث سعد فقال: “لتنورين رهبتها وهالتها لعدة عوامل منها العامل العددي والمساحة الجغرافية ، ولتنورين تاريخها العريق وثقلها الذي يقلب المعادلات في مجالات عدة على أمل أن تقلب كل المعادلات في الانتخابات النيابية” متسائلا عن “سبب حرمان تنورين بهذا الشكل ولن أحمل المسؤولية للطاقم السياسي بل لكل واحد منكم ولا يجوز القبول بهذا القدر من الحرمان والسكوت عنه خصوصا أنه يطال بلدة أو منطقة مثل تنورين المعروفة بامتدادها الجغرافي وثرواتها الطبيعية والسياحية وكذلك بناسها ورجالاتها. لذلك نشعر أن حمل هذا الحرمان ثقيل على تنورين تماما كما حمل القوات اللبنانية في هذه الأيام الذي يبدو ثقيلا من خلال وجود وزرائنا في الحكومة والذين من خلالهم تمنع القوات اللبنانية تمرير الصفقات حتى شعر البعض بضرورة ابعادنا عن الحكومة لكي تخلو الساحة لهم لتمرير مشاريعهم”.
واضاف: “آن الأوان لأن نقول “لا” لكل الحرمان والزبائنية والصفقات والفساد والهدر على كافة المستويات وشعارنا “صار بدا” هو شعار أخترناه بشكل مدروس وملتزمون به ولكن عليكم أنتم أيضا أن تعرفوا أنه “صار بدا” فرصة تاريخية ليس لأنني مرشح ، وأنا اليوم أشكل استمرارية لسلفي النائب أنطوان زهرا الذي نوجه له التحية من تنورين، وأنا ابن القضية نفسها وأنا إبن تنورين، إبن القوات اللبنانية وإبن القضية. وأنا أطمح لأن أمثل الحزب الذي قدم أجمل نموذج للعمل السياسي على مستوى محاربة الفساد والشفافية وبناء الدولة وكذلك أنا أطمح لأن أمثل كل فرد منكم وأن أمثل تنورين وجرد منطقة البترون ووسطها وساحلها، فأنا أريد أن أكون إبن تنورين وأهتم بتنورين قبل بلدتي جران، أولا لأن تنورين محرومة أكثر من أي بلدة أخرى ولأن تنورين ستعطيني أكثر من أي بلدة أخرى وأنا سأحمل مشروعا وبرنامجا لمنطقة البترون ولكل بلدة وقرية ولتنورين أيضا وسأتمكن من تحقيق برنامجي لأنني سأكون من ضمن كتلة حزب القوات اللبنانية التي ستدعم كل مشروع نتقدم به. وسنحمل هم تنورين وحاجاتها ومطالب بشري وعين إبل والاشرفية وكل منطقة من لبنان”.
وتابع: ” لن نترك تنورين ضحية النزوح لأن لا فرص عمل لأبنائها ولن نسمح بأن يبقى المزارع ضحية التجار والسمسرات وسنقوم بالتعاون مع بلدية تنورين بإنشاء معمل لتصنيع تفاح تنورين وهذا المشروع سيساعد المزارع على البقاء في أرضه وعلى استثمار انتاجه بالاضافة الى توفير فرص عمل لأبناء تنورين والمناطق الجردية. وسنقوم باستثمار كل ثرواتنا الطبيعة والسياحية والدينية والاقتصادية والزراعية والثقافية وسنضع منطقة البترون على الخارطة السياحية والاقتصادية والثقافية”.
وختم متوجها الى الحضور بالقول: “اذا احسنتم التصويت في 6 أيار ستستيقظون في 7 أيار على وطن جديد، على لبنان جديد يليق بشهدائنا، على مجلس نيابي فيه طاقات جديدة ونمط جديد من العمل السياسي”.