
موقف “القوات” من الاستراتيجية الدفاعية:
تصدّر عنوان الاستراتيجية الدفاعية العناوين السياسية مجددا وتحديدا بعد إعلان رئيس الجمهورية ميشال عون عشية مؤتمر روما -2 ان البحث في هذه الاستراتيجية سيستأنف بعد الانتخابات النيابية، فيما كان وزير الداخلية نهاد المشنوق السباق بالكلام عن هذا الموضوع منذ أشهر خلت.
واللافت انه في البيان الختامي لمؤتمر روما -2 كان هناك إشارة لافتة في هذا الاتجاه لجهة الترحيب بالبيان الصادر في 12 آذار عن رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون، و”مناشدة الأحزاب اللبنانية استئناف النقاش حول استراتيجية الدفاع الوطني”.
وفي هذا السياق تؤكد “القوات اللبنانية” على الآتي:
أولا، تلبيتها للدعوة الموجهة من رئيس الجمهورية لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية بعد الانتخابات النيابية، وبالتالي “القوات” لن تتغيب عن دعوة من هذا النوع.
ثانيا، حرصها ان تكون المحاولة الجديدة مع الرئيس عون مختلفة عن سابقاتها التي لم تؤد إلى النتائج المرجوة وتحولت إلى جلسات حوار للحوار، وكأن الحوار هو الهدف لا الوسيلة من أجل الاتفاق على استراتيجية دفاعية للبنان تعيد ما للدولة للدولة.
ثالثا، إصرارها على استعادة الدولة لقرارها الاستراتيجي المتصل بالحرب والسلم، وتمسكها بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها، فلا استراتيجية دفاعية خارج سياق الدستور اللبناني واتفاق الطائف والشرعيات العربية والدولية والقرارات ذات الصلة 1559 و1701 والمرجعية الحصرية للدولة اللبنانية.