نفذ قدامى القوات المسلحة اعتصامًا في ساحة رياض الصلح احتجاجًا على عدم نيل حقوقهم من سلسلة الرتب والرواتب وقطعوا طريق الصيفي باتجاه السوديكو التي أعيد فتحها في ما بعد.
وتحدث العميد انطوان خلف باسم العسكريين المتقاعدين وقال: “نحن نختلف عن غيرنا لأننا ننتمي الى بقعة جغرافية واحدة، لبنان. اما الاخرون فينتمون الى مناطق تقسمهم وينظرون الينا كرمز للوحدة الوطنية، فلا نخذلهم، فأي عسكري متقاعد من أي بقعة من لبنان يمثل رفيقه في أي بقعة ثانية ولا يجوز أن يكون نظامنا في المستقبل يخالف هذه النظرية”.
أضاف: “وحدتنا كفيلة بأن توصلنا الى نصف الطريق لنيل حقوقنا وعددنا يتكفل بالنصف الباقي شرط ان يدرك ذلك جميع المتقاعدين العسكريين. اما المطالبة بالحقوق فحق مشروع ننزل الى الساحات تقفل المرافق نصعد كلما دعت الحاجة الى ذلك، فالمطالب اصبحت معروفة، إننا نطالب بسلسلة رتب ورواتب عادلة بين جميع الموظفين حسب الفئات. نطالب بأن نبقى على عاتق وزارة الدفاع من خلال جهاز رسمي مثلا مديرية المتقاعدين يدير شؤوننا ويحل مشاكلنا ويؤمن رواتبنا. وقف التجزئة ودفع الفروقات الناتجة عنها. عدم المس بالمساعدات المدرسية والاجتماعية وإلغاء المادة 43”.
وتابع: “هذه الاعتصامات تحصننا من الخارج، فماذا عن النواة، اذا لم تكن صلبة، فلا تقاوم ولا تحيا وخصوصا أن الوضع الاقتصادي متدهور في ظل ديون متراكمة، لا تجد السلطة حلا لها سوى بديون أخرى، بدلا من أن توقف الفساد والهدر. هنا ماذا نفعل الاتكال على الذات هو الطريق الصحيح نسلكه الى جانب تحركاتنا لكي نستمر ولا نطلب العون من احد، وذلك بخلق مجتمع متكامل، عدديا، ثقافيًا، اجتماعيًا، اقتصاديًا وماليًا، متعدد المهارات، قوي الايمان وديمقراطي البنية. انه حلم اذا تحقق احدثنا تغييرا في مكان ما ليؤدي في ما بعد الى التغيير الشامل”.