#adsense

البابا شنودة يستقبل أسرة مصري مسلم قُتل في مذبحة وقيادات الكنيسة القبطية تعلن عن غضبها الشديد من تبرئة قاتل قبطي

حجم الخط

استقبل البابا شنودة الثالث بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقصيه أسرة الشهيد المسلم أيمن حمد صديق الذي قتل في مذبحة نجع حمادى مع صديقه القبطي رفيق رفعت وليم أمام دير الأنبا في ضابا .

ويكرم البابا أسرة الشهيد المسلم مثلما كرم أسر الشهداء والمصابيين الأقباط يوم الخميس الماضي. ووجه البابا الشكر الى اسرة الشهيد المسلم على حضورهم الى المقر البابوي. وقال: "انا تأثرت بشدة عندما رأيت زوجة الشهيد الشابة واطفاله الصغار وحزنت عليه مثل باقي الشهداء".

من جهة أخرى، أعلنت قيادات الكنيسة القبطية عن غضبها الشديد من تبرئة قاتل القبطي فاروق هنري عطالله بأكثر من 31 طلقة في رأسه، وحكمت محكمة جنايات أسيوط الثلثاء ببراءة المتهمين الأربعة في القضية.

وقال أحد الأساقفه المهمين في الكنيسة – رفض ذكر اسمه – نحن لم نستغرب من الحكم فهناك مئات الاقباط لقوا حتفهم، وأصيبوا بأصابات بالغة ولم يتم تقديم الجناة الى العدالة للحكم عليهم بحسب القانون.

وتابع الأسقف: "نعرف مسبقا أن قتلة الاقباط يحصلون على البراءات دائما، ولكن الحكم على الخمسة قاتلو الأقباط ليلة عيد القيامة الماضي بالمؤبد، يثير الأستغراب فكيف لقاتل معترف، وتوجد جميع الأدلة على ارتكابه الواقعه يأتي الحكم عليه بالمؤبد.

وقال جمال أسعد السياسي والمفكر القبطي إن القضية تحمل شقين شق قانوني وشق طائفي. الشق القانوني منها وهو أنه ليس هناك تعقيب على حكم القضاء وخاصة إذا كان بتبرير الحكم وأن عدم ثبوت الأدلة وتضارب الشهود هو ما جاء في تبرير انتهاء المحاكمة إلى براءة الطرفين.

ومن ناحية أخرى فإن الشق الثاني بدوره طائفي حيث يؤكد أسعد أن الأقباط سوف يطلبون ببطلان هذا الحكم ويعتبرونه حكما سياسيا وليس قانونيا وذلك لاتهامهم بأن القضاء منحاز وهذا ما يجعل أقباط المهجر ينددون بالتمييز في مصر، وأن الأقباط يقتلوا في مصر على أيدى مسلمين ثم تصدر لصالحهم أحكام بالبراءة خاصة بعد صدور أحكام بالبراءة في قضايا مماثلة أهمها كانت قضية الكشح ثم صنبو وغيرها.

بالرغم من أنه من الناحية القانونية الأحكام تصدر بالبراءة بعد اكتمال الحكم من الناحية القضائية حتى وإن كان المتهمون ارتكبوا جريمتهم بالفعل ولكن لأسباب خفية تعلن البراءة وذلك حينما يتم القبض على تاجر مخدرات متلبس بجريمته فإنه من السهل بعد التلاعب القانوني أن يصدر لصالحه حكم بالبراءة ولكن في قضايا القتل والرأي العام يرى ويشاهد ولكن المحامين لهم طريقة تحمل في طياتها المراوغة واللعب بأحداث القضية ليصدر بعدها الحكم كما يشاءون.

والسؤال الذى أطرحه الآن هل القضاء وضع في اعتباره مجمل القضية واعتبر أن تعدي الشاب على الفتاة يستحق القتل انتقاما لشرفهم فلما هرب الشاب وقتل والده اعتبروه قصاص؟ أم أن هناك أبعادا أخرى غير معروفة؟.

عزت عزيز عضو فى مركز الكلمة لحقوق الإنسان يرى أن الحكم كان شيئا متوقعا وهو استكمال لأحكام مماثلة قد صدرت من القضاء المصري على الأقباط خصيصا مثل قضية الكشح والخانكة والزاوية الحمراء وصنبو وغيرها من الأحكام التي لم تعط للأقباط حقهم في مصر ونتمنى ألا يكرر نفس الحكم في نجع حمادى حيث ان هناك بوادر تقول إنه يحدث تلاعب فى أوراق القضية لكن في النهاية الأقباط لا ينتظرون ماهو في الأرض ولا القضاء الذي على سطح الأرض ولكن ينتظرون العدل الإلهي لأن من أسماء الله الحسني العدل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل