افادت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ان نجل احد مؤسسي حركة حماس كان "جاسوسا" لجهاز الامن الداخلي الاسرائيلي شين بيت وزوده بمعلومات ساهمت في القيام بعدة اعتقالات ووقف هجمات.
وبحسب الصحيفة فان مصعب حسن يوسف (32 عاما) نجل الشيخ حسن يوسف احد مؤسسي حركة حماس في الضفة الغربية ساعد جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي على القيام بعدة اعتقالات كبرى ومنع عشرات العمليات ضد اسرائيل خلال الانتفاضة الثانية.
واضافت الصحيفة ان معلوماته ادت خصوصا الى اعتقال ابراهيم حامد وهو قائد عسكري لحماس في الضفة الغربية ومروان البرغوثي الذي كان امين سر حركة فتح، وعبد الله البرغوثي وهو قائد عسكري من حماس تحمله اسرائيل مسؤولية هجمات بالمتفجرات.
لكن حسن يوسف نفى في بيان صحافي ادعاءات هآرتس وقال "ما ينشر من فعاليات قام بها ابنه مصعب ضد الحركة ومجاهديها هو كذب صريح لا لبس فيه ولا يمكنه ان يقدم عليه دليلا واحدا".
وفي مقابلة مع الصحيفة قال مصعب يوسف عبر الهاتف من كاليفورنيا انه يتمنى "ان يكون في غزة اليوم" مضيفا "كنت ارتديت بزة الجيش وانضممت الى القوات الخاصة الاسرائيلية للافراج عن الجندي جلعاد شاليط". وتابع "لو كنت هناك لكنت قدمت المساعدة".
والجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط اسرته مجموعة فلسطينية على تخوم قطاع غزة في 25 حزيران 2006 وهو معتقل منذ ذلك الوقت لدى حركة حماس.