#adsense

زهرا: هناك اتجاه لدى الأكثرية لتفعيل عمل الحكومة من دون ترميمها

حجم الخط

زهرا: هناك اتجاه لدى الأكثرية لتفعيل عمل الحكومة من دون ترميمها

 

اعتبر عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا ان هناك اتجاه لدى الأكثرية لطلب تفعيل عمل الحكومة من دون ترميمها بتعيين وزراء، كاشفاً أن ليس هناك قراراً نهائياً في هذا الشأن، وقال: “ولكن قوى 14 إذار حالياً في خضم ورشة عمل لوضع تصوّر للمرحلة المقبلة بدءاً من الانتخابات الرئاسية والحكومة على أن يتم ذلك في اجتماع موسع لقيادات الاكثرية خلال الايام القليلة المقبلة، حيث سيتم منافشة كل البدائل “الممكنة ولكن المهم لا يستمر الستاتيكو” القائم حالياً، لأن انعكاساته الحياتية والاقتصادية لم تعد مقبولة، إذ أن هناك أزمة اقتصادية عالمية وتداعياتها تطال لبنان بشكل أشرس من أي مجتمع آخر، وبالتالي فقوى “14 آذار”، وبالتشاور مع الحكومة اللبنانية ستبحث عن أفضل السبل لمواجهة المرحلة المقبلة كي لا يدفع الشعب اللبناني ثمن حالة الغموض والترقب الذي يشل المنطقة”.

 

وعن الخيارات المتاحة أمام الاكثرية في هذه المسألة، اكد أن الخيار الاقرب للواقع هو تفعيل العمل الحكومي من خلال إجراءات اقتصادية اجتماعية، “فعلى الحكومة أن تحصل على هبات لا أن تنتظر القروض، لأن من مصلحة قوى “8 آذار” أن يستمر تعطيل المجلس النيابي وأن يستمر تعطيل الحصول على قروض “باريس – 3” وتسهيلاتها. لان جمهور 8 آذار، في غالبيته يعيش على تقديمات “المال النظيف” ولا يتأثر بالحركة الاقتصادية العادية التي يحتاجها آغلبية الشعب اللبناني.

 

وعن كيفية تفعيل عمل الحكومة في ظل اغتيال وزير واستقالة 6 وزراء أشار زهرا الى أن القرار السياسي تتخذه حالياً من تبقى من الوزراء نظراً لتأمين غالبية الثلثين. أما الوزراء المستقيلون، فمعروف أنهم يمارسون عملهم باستثناء الوزير فنيش، حتى أن بعضهم يقوم بتصريف الاعمال وكأنهم يحضرون جلسات مجلس الوزراء وقال: “مقاطعتهم سياسية وليست خدماتية ويحرصون على الحصول على مزايا الوزارات الموجودون فيها ويتسرّب لنا الكثير من المعلومات في هذا الشأن، الى حد أنهم، يحصلون في ما خص التعيينات الإدارية على حصصهم كاملة ويحرصون على أن تكون حصة على اسم معلمهم أي “حصة الاسد” بشكل دائم. وبالتالي فإن إمكانية التفعيل قابلة للتحقق، لكن ذلك لا يلغي خياري الترميم وانتخاب رئيس للجمهورية الذي يبقى هاجساً أساسياً، فنحن لا نعوّد أنفسنا على إدارة البلد في غياب رئيس جديد، ولكن الحد الادنى من إدارة شؤون الناس وتسهيل أمورها الحياتية مطلوبة في كل الحالات بوجود رئيس أو في غيابه”.

 

وحول ما يحكى عن إمكانية تشاور قوى “14 آذار” مع البطريرك صفير والعماد سليمان في ما خص المرحلة وكيفية إدارة الازمة أشار زهرا الى أن التشاور مع البطريرك صفير مستمر “ودائماً” نقف على توجيهاته ولا نغيّبها وهي شيء أساسي في خلفية أي قرار نتخذه. أما بالنسبة للعماد ميشال سليمان فنفضل أن نجنّبه الإقحام في القضايا السياسية كونه ما زال قائداً للجيش وحتى لا يؤثر ذلك على عمله في القيادة وعلى موقعه كمرشح رئاسي توافقي.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل