خطة أعدها العماد عون لمواجهة تدهور شعبيته المسيحية يسعى رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون، إلى إعادة تعزيز حضوره في الشارع المسيحي، بعد أن لمس في مناسبات عدة التراجع الكبير الذي أصاب شعبيته.
وكشف مصدر مطلع على أجواء الرابية، أن عون ومعاونيه تدارسوا الأمر، وقرروا اتخاذ سلسلة خطوات سياسية وتنظيمية وشعبية على الشكل التالي:
أولاً: بدء اتصالات مع المطران بولس مطر لمصالحة بكركي، ومحاولة الحصول على بركتها وتغطيتها مجدداً، بعد أن وصلت الأمور إلى حد القطيعة، وفي هذا الإطار شمل عون في مسعاه “التصالحي” النائب السابق سليمان فرنجية.
ثانياً: تسريع عملية توزيع البطاقات الحزبية على المنتسبين لـ”التيار الوطني الحر”، أملاً في الحد من ظاهرة الاعتكاف السائدة في صفوف هؤلاء، وقد ترافق توزيع البطاقات مع حوافز مالية هي عبارة عن وعود بمنح دراسية جامعية، خصوصاً وأن التيار خسر في الآونة الأخيرة الانتخابات الطالبية في عدد من الجامعات.
ثالثاً: الاتصال بنواب سابقين وخصوصاً في كسروان، وتحريضهم على “القوات اللبنانية” التي تكسب المزيد من الشعبية في تلك المنطقة، ويعمل عون على جذب هؤلاء النواب السابقين مع ناخبيهم إلى تياره، وهو الذي كان أقصاهم جميعاً في انتخابات 2005، ورشح شخصيات غير معروفة.
رابعاً: استعادة لغة التحريض الطائفي ضد الحكومة، من خلال إثارة ملف مهجري الجبل المسيحيين، الذين يحول نقص الأموال دون عودتهم إلى قراهم، حيث يعد نواب من تكتل عون دراسات ومطالعات، تزعم أن الأموال التي صرفت على هذا الملف، سرقت أو دفعت لغير مستحقيها.