#adsense

العماد سليمان يلوحّ بالتقاعد المبكر من قيادة الجيش رداً على فكرة التمديد له

حجم الخط

العماد سليمان يلوحّ بالتقاعد المبكر من قيادة الجيش رداً على فكرة التمديد له

 

ألمحت مصادر سياسية مستقلة لصحيفة “الأنباء” الكويتيّة بأن الدينامية العربية لن تقبل باستمرار الحال اللبناني على المنوال السابق للقمة، اذ رغم عدم طرح الموضوع اللبناني في المؤتمر شعرت دمشق بان ثمة نية عربية جماعية حول تفعيل المبادرة العربية في لبنان انطلاقا من تنفيذ البند الاول منها وهو انتخاب العماد ميشال سليمان.

 

العماد توافقي بامتياز


ونقلت المصادر عن العماد ميشال سليمان انطباعات غير مشجعة وانه يرى ان “الجرجرة”  الحاصلة لرئاسة الجمهورية مسيئة للرئاسة ولكل من تعنيه الرئاسة بقدر اساءتها اليه كمرشح توافقي حظي باجماع محلي ودولي لم يسبقه نظير.

 

وطبقا للمصادر فإن بعض المماطلين او اللاهين بروزنامة الاستحقاق الرئاسي يقللون من اهمية الانتظار الحاصل رغم اقتراب العماد سليمان من السن القانونية في الخريف المقبل، بداعي ان ثمة سابقة تجيز التمديد لقائد الجيش سنة واثنين وثلاثة كما حصل للرئيس السابق اميل لحود يوم كان قائدا للجيش، لكن مفاجأة قد تنتظر هؤلاء وجميع الجهات العابثة بمصير رئاسة الجمهورية من جانب العماد سليمان تتمثل في طلب التقاعد المبكر من جانبه خلال الصيف، اي قبل الموعد القانوني في الخريف، لأنه يرفض لعبة التمديد التي ستكون حكما على حسابه وحساب الرئاسة وحساب مستقبل لبنان بينما يستطيع من يتحدث عن التمديد في قيادة الجيش ازالة العقبات من طريق انتخابه رئيسا للجمهورية.

وشبه المصدر وضعية العماد سليمان الآن كمن يدخل عيادة طبيب فينتظر وينتظر ويتفرج على الداخل والخارج ولا يأتي دوره فيؤثر الانصراف.

 

الصراع العربي – الإيراني


وفي رأي المصدر ان الصراع العربي – الايراني كبير، وان لبنان من ضحايا هذا الصراع المفتوح وضمن الضحايا رئاسة الجمهورية ومجلس النواب وجزء من الحكومة يتمثل في الوزراء المستقيلين.

 

واشار المصدر الى ان الجميع يعتبر العماد ميشال سليمان مرشحا توافقيا كونه مستقل الاتجاه وغير قابل للانجرار الى هذا التيار او ذاك، وان هذه الخاصية تمثل عنصر القوة لديه تبعا لتعذر العثور على بديل له يحمل المواصفات ذاتها، وهو لو كان خلافا لذلك لقبل بانتخابه على اساس النصف زائد واحد، حيث التقى مع البطريرك الماروني نصرالله صفير على رفض هذه الصيغة الملغومة كما يصفها بعض المعارضين، واصر ولا يزال على انتخابه من جميع القوى وفي الطليعة حركة امل وحزب الله الذي لن يستطيع المتابعة في التردد عندما يدرك ان رحيل العماد سليمان عن قيادة الجيش الى بيته خسارة له توازي خسارة سليمان والتيارات التوافقية لفرصة الانتقال الى بعبدا وربما اكثر.
 
وفي رأي المصدر ان الغطاء الذي يشكله العماد ميشال عون لحزب الله والمعارضة المتحالفة معه لن يعمر طويلا في ضوء الاذى اللاحق برئاسة الجمهورية، الامر الذي يصعب على العماد عون نفسه وكذلك على حليفه النائب السابق سليمان فرنجية تجاهله طويلا.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل