#adsense

الأحرار: نأمل وضع حد للإلتباس السائد حول الانتخابات البلدية والإختيارية

حجم الخط

أعلن المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار  عدم استغرابه الحملة المستجدة التي تتولاها وسائل إعلام سورية ولبنانية عاكسة استياء القيادة السورية من كلام الرئيس سعد الحريري عن رفض سوريا في الماضي العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، كونها نهجاً تقليدياً ثابتاً يهدف إلى وضع العاملين على إدارة العلاقات مع دمشق في موقع دفاعي وموقف تبريري.

وأكد الحزب في بيان بعد اجتماعه الأسبوعي الذي عُقد برئاسة النائب دوري شمعون صحة ما أدلى به الرئيس الحريري وهو واقعة تاريخية معروفة ولا ينفع نفيها أو تخطيها، لأنه يستحيل بناء الثقة على غير قواعد الحقيقة والمصارحة والشفافية، مشيراً إلى أن الاستياء يجب ان يكون لدى اللبنانيين من عدم التجاوب مع مطالبهم المحقة، مثل ترسيم الحدود وإعادة النظر في الاتفاقات المجحفة وإلغاء المجلس الأعلى اللبناني ـ السوري، وإطلاق المعتقلين وإزالة المعسكرات الفلسطينية الموالية لدمشق وجلاء مصير المفقودين ووقف التدخل المباشر وغير المباشر في شؤونهم الداخلية.

ورأى الأحرار أن المحور السوري ـ الإيراني لم يكن أفضل تعبيراً عن حقيقة سياسية واستراتيجية طالما حاول بعضهم طمسها مثله بعد قمة الخميس المنصرم والتي يصح فيه أكثر من توصيف. وحذر الحزب من مضيّه في التعاطي مع لبنان كساحة مستباحة والتعويل على حلفائه للتأثير في حياته وتقرير مصيره، وهي سابقة خطرة يعملون على تكريسها تحت عناوين شتى كالممانعة، والتصدي والمقاومة، والردع وتوازن الرعب…

ودعا الأحرار مجدداً إلى موقف عربي موحد حول مبادرة السلام العربية وإلى دعم الشرعية الدولية وتطبيق قراراتها، وخصوصاً القرار 1701 بكامل مندرجاته مؤكدين أن موقف لبنان كان أقوى لو لبّت سوريا مستلزمات الاعتراف القانوني الموثق بلبنانية مزارع شبعا وهذا ما يجهد الكثيرون للدفع به للنسيان. ولفت إلى ضرورة التئام مؤتمر الحوار في أسرع وقت وبمشاركة جامعة الدول العربية للتوصل إلى استراتيجية دفاعية تعزز أمن لبنان، وتحول دون زجه في أتون الصراعات العسكرية، والرهانات الإقليمية والتحالفات العقائدية التي لا طائل منها سوى تعميق الشرخ بين اللبنانيين وتهديد وحدتهم ومستقبل وطنهم.

كما أمل الحزب في توصل مجلس الوزراء إلى وضع حد للإلتباس السائد حول الانتخابات البلدية والإختيارية بتحويله مشروع القانون إلى مجلس النواب، قبل أن يصار إلى اتخاذ التأخير من قبل البعض ذريعة لطلب التأجيل أو أن يعتبر مؤشراً لرغبة دفينة بذلك. وأسف لتكرار بعض الملاحظات في صدده وأولها تقدم احترام المواعيد الدستورية على ما عداها من اعتبارات. ناهيك عن الحاجة الملحّة لإجراء الانتخابات بالنظر إلى العدد الكبير من البلديات المنحلة. ومع العلم أن مفعول أي إصلاحات يظل نسبياً ما دامت اللامركزية الإدارية لم تتحقق بعد.

وختم الأحرار بتقديم أحر التهاني للبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً متمنين أن يحل السلام في المنطقة وفي العالم، وأن يعم الاستقرار والازدهار ربوع الوطن.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل