#adsense

قاطيشا لأهل قريته شدرا: “نحنا أهل” وما يجمعنا أكثر مما يفرّقنا

حجم الخط

أكّد مرشّح “القوّات اللّبنانية” في عكّار العميد وهبه قاطيشا أن صورته ناصعة مثل ثلج صنّين ولا يمكن أن  تعلوها غبار الشائعات، وقال قاطيشا: “تصالحنا مع التيار “الوطني الحر” وعلاقتنا جيّدة ولكنّ من يقبع في دهاليز الماضي يحاول أن يفبرك حكايات من نسج الخيال ولكنها لا تبصر نور الواقع أبدا”.

قاطيشا وخلال لقاء سياسي حاشد في مسقط رأسه شدرا بحضور منسّق “القوّات اللبنانية” في عكّار الأستاذ جان الشدياق في قاعة كنيسة مار الياس، توجه للشباب قائلًا: “أنتم رسل مدرسة عنوانها “شرف، تضحية وفاء” وهذه المدرسة التي تتلمذت بها وأفتخر أنها تجري بدمي”.

وعن معضلة خروجه من الحرب عند إندلاع الإشتباكات بين “القوّات اللّبنانية” والجيش اللّبناني أثناء الحرب الأهلية، أجاب قاطيشا: ” هذه أشرف مرحلة في حياتي. فأنا أبيت أن أشارك في إقتتال الإخوة وعند إشتعال المعارك بين الطّرفين غادرت. وسأبسّط لكم ما شعرت به بهذه الحادثة: عندما استقرّ الوضع بعض الشي بين الجيش و”القوات” في القليعات، كان هناك جنديا يقف خلف أكياس الرمل في الطابق الأول وأمامه على الأرض وقف شاب “قوّاتي” يكلّمه ولكن العسكري لا يرد عليه. فسألت “القوّاتي” ماذا تفعل هنا؟ أجاب أتيت لأرى أخي فسألت العسكري إذا كان أخاه فعلا، فأجاب: “نعم ولكنّي لن أكلّمه إلّا إذا خلع البزّة التي يرتديها”. فسألت “القوّاتيّ” عن مركزه أشار إلى المبنى المقابل ثم سألت الشّقيقين إذا كان يعرف كلّ منهما متى يكون أخاه على الجبهة فأجابا بالنّفي. وبالتالي كان يمكن أن يقتَل الأخ برصاص أخيه. هذا ما رفضت المشاركة به وهذه أشرف مرحلة في حياتي”.

والجنرال وهبه قاطيشا هو أوّل ضابط في الجيش اللّبناني من قرية شدرا العكّارية ومن بعده كرّت السبّحة حتى أصبح الجيش يضمّ حوالي 100 ضابط من هذه القرية في الطّرف الشّمالي للوطن. وقال قاطيشا: “المدرسة العسكريّة حفرت في سلوكي وحياتي مبادئ النّزاهة والإستقامة وهذا ما سأعمل على أساسه بعد وصولي إلى النّدوة البرلمانية. فكما كنت أوّل حبة من عنقود إنتساب أهالي قريتي إلى الجيش سيفتح وصولي إلى المجلس النّيابي الطريق للدبلوماسية البرلمانية  أمامكم”.

وارتكز قاطيشا في كلامه على أداء وزراء “القواّت اللّبنانية” المستقيم والنّزيه بشهادة الخصوم السّياسيين كوزراء “حزب الله” قبل الحلفاء.

وقال: “يرتكز برنامجي الإنتخابي على أسس ثلاث واضحة المعالم: محاربة الفساد، غياب أي سلاح غير شرعي عن الأراضي اللبنانية والعيش المشترك بين لبنان والعالم العربي فلبنان جزء لا يتجزأ من هذا العالم. وسأعمل على بناء الدولة الفعلية التي يعيش فيها أبناؤها بالتساوي دون تمييز بين” قوّاتي” وغير “قوّاتي” فاللّبناني واحد من كل الأطراف والإنتماءات السياسية”.

واعتبر قاطيشا أن الإنتخابات هي المفصل الأساسي التي تحدّد السّلطة في لبنان فمن خلال عدد النواب يتحدّد عدد الوزراء. وختم قاطيشا لقاءه السّياسي بالقول: “الجغرافيا تجمعنا و “نحنا أهل” فلتقترعوا بكثافة يوم 6 أيار لمن لن يغلق بابه يوماً بوجهكم، لمن هو منكم وأهل لإيصال صوتكم”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل