#adsense

اللجنة اللبنانية – الفلسطينية للحوار والتنمية في صيدا ومخيماتها ناشدت جميع الأفرقاء في مخيم عين الحلوة عدم العودة لإستخدام السلاح

حجم الخط

انعقدت اللجنة اللبنانية الفلسطينية للحوار والتنمية في مجدليون بشكل استثنائي برئاسة النائب بهية الحريري ومشاركة الرئيس فؤاد السنيورة، فبحثت في الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة وفي صيدا القديمة، وفي سبل تعزيز كل مقومات الاستقرار وتأمين الحياة الطبيعية والكريمة لأبناء المخيم والجوار.

اللجنة أكدت الحرص الشديد على امن واستقرار الفلسطينيين في المخيمات كما اللبنانيين في جوارها، وعلى ضرورة الحفاظ على قداسة قضية الشعب الفلسطيني وحقه في العودة الى أرضه فلسطين وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وأطلقت اللجنة نداء الى جميع الأفرقاء في مخيم عين الحلوة بعدم العودة لإستخدام السلاح في معالجة أي اشكال مهما كانت الأسباب.

النائب الحريري توقفت عند ما حدث في المخيم الأسبوع الماضي ليكون هناك رأي عام فلسطيني – لبناني مدني لرفض هذه الحالة التي اقلقت كل الناس فلسطينيين ولبنانيين ولمنع تكرار هذه المشكلة الأمنية.

ووجهت الحريري نداء الى الأفرقاء في عين الحلوة لعدم العودة لإستخدام السلاح في معالجة اي مشكلة مهما كانت الأسباب لأن ذلك يضر بالقضية الفلسطينية التي نحرص على قداستها وحفظها.. ونحن عندما نقول الاستقرار لا نحكي فقط باستقرار صيدا لأن استقرارها مرتبط باستقرار المخيم.

وأكدت الحريري ضرورة رفع الغطاء عن أي مسيء للأمن في صيدا "لأننا نعرف ان لدينا في المدينة القديمة خاصرة رخوة بعض الشيء يجب ان نشدها. لا يجب ان نترك اي فراغ يعود بالقلق والضرر والشغب على المدينة من جهة أتى. يجب ان نقوي فعاليتنا بموضوع الأنشطة لنقول ان الحياة ستستمر كما كانت في الفترات الماضية وعلى أكثر".

من جهته رأى الرئيس السنيورة أن من يستخدمون السلاح الفلسطيني في افتعال اشكالات ومشاكل في المخيمات يحيدون بذلك عما يسمى قدسية هذا السلاح، وقال: ان لجنة الحوار هذه تتوازى مع لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني التي انطلقت في العام 2005، وبالتالي كلاهما ينبعان من نفس الروح وهي تأكيد وتجذير الأخوة اللبنانية الفلسطينية، فكلانا نحمل نفس القضية وكلنا مدركون أن هناك مشكلة حقيقية اذا لم ندركها لا نكون فعليا نضع اصبعنا على الجرح الحقيقي والذي هو مصدر الألم، ولكن في نفس الوقت هناك من يستغل هذا الجرح ويحاول ان ينكش فيه لأغراض أخرى. ويجب ان نكون واضحين أيضا بأن من يستخدمون السلاح الفلسطيني في افتعال اشكالات ومشاكل يحيدون بذلك عما يسمى قدسية هذا السلاح.

واضاف: لقد اتفق اللبنانيون في لجنة الحوار الوطني على ان السلاح خارج المخيمات لم يعد هناك من حاجة اليه ولا يجب ان يستمر، والسلاح داخل المخيمات يجب التعامل معه من أجل تنظيمه الى ان نرى كيف يمكن ان نعالج هذا الموضوع. هذا الموضوع لا يمكن ان ننجح فعليا في ان تكون هذه العلاقة سوية في الوقت الذي يوجد هناك من يستغل وجود هذا السلاح ويستعمله لغير أغراضه، وفي ذلك ضرر ليس فقط على الوضع اللبناني، بل على الوضع الفلسطيني أساسا الذي هو يتضرر ويموت داخل هذا الصدام.

وقال "هناك مسار ايضاً لمعالجة الوضع من خلال أجهزة الدولة التي يجب أن ترعى هذا العمل، ولا يعني ذلك الحزم من الجيش أو من قوى الأمن الداخلي ولا يعني ان نخنق المخيم، علينا أن نتفهم الوضع الحياتي داخل المخيم وان يكون مقبولا نسبيا وهذا أمر كلما تعاونا سوية عليه كلما حققنا تقدما في هذا الشأن. وان لجنة الحوار هذه أهميتها أن تعود وتضع دائما المؤشر اين الإشكالات وكيف يمكن ان نعالجها، ومن الطبيعي ان تأخذ الأجهزة الأمنية اجراءات حول المخيم ولكن مع التأكيد على القصد ليس الا ان نوفر حياة كريمة لأهل المخيم.

وخلص الرئيس السنيورة بالقول: "نحن نعيش سويا تحت سقف واحد، والذي يحاول ان يهز عمودا يقع السقف عليه وعلينا. كلنا معنيون بهذا الأمر وبالتالي نحن بحاجة فعليا الى وقفة ولأن نقول أن هذا الموضوع لم يعد مقبولا لأنه يشكل مقامرة بحياة الناس والأطفال والنساء".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل