
أشار رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب “القوات اللبنانيّة” شارل جبور الى ان الضربة الأميركية سياسية أكثر منها عسكرية وهدفها القول لموسكو: الأمر لي في سوريا وكل أنحاء العالم، وغض النظر عن الدور الروسي في سوريا لا يعني التسليم بهذا الدور إذا كان يتعارض مع الأهداف الأميركية في المنطقة، وأحد أهداف الضربة ترسيم حدود أدوار كل اللاعبين تحت السقف الأميركي.