
نفذ اتحاد متضرري أزمة قروض الإسكان، اعتصامًا أمام مبنى مصرف لبنان، مطالبين بتعديل القرار الصادر عن مصرف لبنان وبحصر القروض بذوي الدخل المحدود، وحمل المعتصمون لافتات طالبت بلجنة تحقيق حول أزمة الإسكان وبالحق بالسكن وسألت مصرف لبنان: “أين هي أموال الإسكان؟”.
وتحدثت ايمييه غانم باسم المعتصمين فقالت: “ان الكثير من الميسورين يستفيدون لشراء الشقق وحجم قروضهم اعلى بكثير من حجم قروض الطبقات ذوي الدخل المحدود عبر الإستفادة من القروض المدعومة من مصرف لبنان، رغم عدم حاجتهم لهذه القروض المدعومة، مما أدى الى استنفاذ الرزمة المخصصة لكل مصرف”، مشيرةً الى انه في لبنان لا توجد سياسة سكنية حقيقية تستند لرؤية اجتماعية ولكن لرؤية ربحية، وهناك لعبة مالية تبغي الربح المادي، وقالت: “نحن أمام أزمات وواحدة منها هذه الأزمة”.
وسألت: “هل الدولة قالت ان هذه القروض يجب أن تستهدف متوسطي الدخل وربطه بحجم الوحدة السكنية؟”، موضحةً ان الفئة المتضررة هم المواطنون من مدنيين وعسكريين لا سيما الفئة الشابة، وثانيًا المستثمرين وأصحاب العقارات والقطاع العقاري ككل.
وتحدثت عن تداعيات الأزمة الإقتصادية وطالبت بإعطاء القروض لكل الملفات الحاصلة على موافقة البنك وتفعيل دور لجنة الرقابة على المصارف للتقيد بالتعميم، وبإعادة العمل بالقروض السكنية وتخصيصها لذوي الدخل المحدود وحصرها بالمؤسسة العامة للاسكان والجهاز العسكري.