#adsense

براغيد: عكار صوتي وأنا صداها.. فلتظهروا الوفاء في 6 أيار

حجم الخط

أكّد مدير مكتب رئيس حزب “القوّات اللبنانية” إيلي براغيد أن شراء الأصوات كما يدل عليه إسمه هو عملية بيع وشراء، “فمن يشتريك اليوم يبيعك غداً، ومن يدفع يسقط مجتمعاً بكامله لأنه يُلغي مفهوم الديمقراطية والإنتخابات. والأسوأ أن البعض يبيعون صوتنا إلى خارج الحدود. صوتنا هو أغلى ما نملك ولا يقدّر بالمال. إنه مرتبط مباشرة بحريتي وكرامتي. ومن يمثّل الناس فعلياً لا يحتاج للدفع. “صار بدا” أن نعطي صوتنا الذي دُفع ثمنه دماً إلى من يستحقّه وليس من يشتريه.”

كلام براغيد أتى خلال ندوة سياسية نظّمتها منسقيّة عكّار في “القوّات اللبنانية” في بلدة القبيات تحت عنوان “الحاليات السياسية”. وتميّز اللقاء بالحشد المتنوّع طائفياً وسياسياً بحضور الأمينة العامة للحزب الدكتور شانتال سركيس ومرشّح “القوّات اللبنانية” في عكّار العميد وهبي قاطيشه ومنسّق “الحزب” في المنطقة المحامي جان الشدياق وعضو المجلس المركزي في الحزب والمنسّق السابق لعكّار الدكتور نبيل سركيس وفاعليات المنطقة. قدّمت اللقاء ريتا الزريبي.

وقال براغيد: “منذ صغرنا نسمع أن عكّار محرومة، وأنا أقول أن عكّار التي قدّمت رجالاً يوزّعون الشرف والكرامة والتي هي معقل الجيش اللبناني هي عكّار الغنية. أما بالمفهوم الإنمائي فهي فعلاً محرومة. والعمل الحزبي في عكار هو من أصعب ما يمكن لأن التواصل صعب جداً مع المحازبين خاصة بعد اضطرارهم للنزوح إلى العاصمة للعمل. “مش هينة تكون قواتي بعكار” فمن السهل أن يكون المرء “قواتياً في المتن مثلاً أو جبيل أما عكّأر فهي الترجمة الفعلية لعبارة “مش هينة تكون قوات”.

ولفت براغيد أن المحازبون كانوا يقولون دائماً أن “القوات اللبنانية” موجودة في لبنان عين إبل إلى القبيات، وأشار: ” نحن نعتبر القبيات مركز ثقل. وأعترف أننا كقوّات لبنانية مقصّرون جداً تجاه عكار ولكننا منذ 2005 بدأنا خطوة خطوة في تفعيل دورنا في هذه المحافظة ورغم أن الفعلة كانوا قلّة إلا أنهم فعّالون جداً. وكنّا نعتبر أن قولنا من عين إبل إلى القبيات يقتصر على التواجد القواتي ولكن اليوم القوات رشّحت فعلياً في مرجعيون وفي القبيات .”
وشدّد براغيد أن الوجود “القواتي” على امتداد الوطن لم يأتِ عبثاً بل بسبب جهد بنّاء وحثيث. واستشهد بقول رئيس الحزب “علينا أن نضع الهدف نصب أعيننا ونعمل عليه حتى آخر دقيقة بمعزل عن الأرقام وعدد النواب في كتلتنا، بل أن نعمل حتى آخر دقيقة.”

ورأى براغيد أن “القوّات اللّبنانية” تؤمن بأنه لا يوجد مستحيل. فأن يخوض هذا الحزب المعركة الإنتخابية بمرشّح في عكّار كان مستحيلاً، وها نحن اليوم في عكّار في لقاء سياسي مع مرشّحنا في عكّار العميد وهبي قاطيشه. ونحن بكل بساطة كقوات لبنانية لا نفرّق بين مرشّحينا فكل مرشحينا إسماؤهم “قوات” وعائلاتهم لبنانية. ”
ونوّه بمنظومة القيم والمبادئ التي يفرضها رئيس الحزب على كل المحازبين، قائلا: “يفرض علينا “الحكيم” منظومة قيم ومبادئ، فالقوّاتي أصبح رائداً في مجتمعه ومفخرة لنا. فمهما قمنا بحملات إعلامية لا يوجد من يعطي مثلاً عن “القوات” بقدركم، ونقول للناس لا تسمعوا بل أنظروا. فقد قال الإمام علي بن أبي طالب أن بين الحق والباطل أربعة أصابع واضعاً أصابعه بين عينه وأذنه، فكل ما تسمعه بأذنك باطل وكل ما تراه بعينك هو الحق، ونحن لا نريد أن يسمعوا عما نفعله بل أن يروه على أرض الواقع.”

وختم براغيد كلمته بقوله: “ما معنى أن نفتح مراكز خالية من الناس؟ ما معنى أن نحمل أعلام “القوّات اللّبنانية” إذا كان من يحملها لا يعرف لماذا يحملها؟ ولا منّة لأحد إذا وظّف أو قدّم خدمات ولكن المنّة فقط للشهيد لأنه قدم روحه دون مقابل. والحكيم يقول عكار تفهمني وأفهمها، عكار صوتي وأنا صداها، عكار وفيّة وأبية فلتظهروا هذا الوفاء في 6 أيار”.

 

 

براغيد: عكار صوتي وأنا صداها.. فلتظهروا الوفاء في 6 أيار

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل