
أكد مرشح “القوات اللبنانية” عن المقعد الأرثوذكسي في دائرة الشوف – عاليه ان في 6 أيار يجب ان يكون التصويت لضد الفساد والفاسدين، والتصويت للبنان ولقضاء عاليه للانماء، والتعليم، والطبابة، والاسكان ولكل ما يحتاجه قضاء عاليه من خدمات.
كلام نصار جاء خلال إفتتاح مكتبه الإنتخابي في بطلون – عاليه، حفل افتتاح للمكتب الإنتخابي وقال: “أولًا مبروك هذا المركز لبطلون وأهلها وأحبائنا وأهلنا في الجبل، مبروك لمنسق “القوات” بيار نصار ومبروك للمدرسة جهاد متى، ومبروك لكمال خيرالله أنت الذي وعدت فوفيت”.
وأضاف: “تعود بي الذاكرة عندما كانت “القوات اللبنانية” تفتتح مراكز عسكرية أيام الحرب البائدة التي لن تعود، أما اليوم فإن هذا المركز هو للتلاقي والمحبة والقلب على القلب، وشعار اللائحة اللون الأحمر للائحة المصالحة لائحتنا نحن، هكذا أردناها وهكذا كانت، لتعبر عن المصالحة الحقيقية، المصالحة التاريخة التي حصلت في هذا الجبل، مصالحة أرساها البطريرك صفير ومصالحة القطبين الجبليين الدكتور سمير جعجع ووليد بك جنبلاط، ونحن ترجمنا هذه المصالحة في لائحة المصالحة، ليس لأن الزعيمين هكذا يريدون فقط، إنما لأننا نحن نريد هذا، لأن الأرض هذا ما تريده، ولأن التاريخ والجغرافيا يريدان هذه المصالحة، ولأن الحاضر والماضي والمستقبل هكذا ما يريده، ولائحتنا هي اللائحة الوحيدة في لبنان التي فيها التجانس والتوافق بعكس كافة اللوائح التي شكلت من كل واد عصا، إنما لائحتنا هي لائجة الجبل، تمثلنا وتمثلنا عن حق”.
وتابع: “زارني أحد الأقلام المأجورة، وكما تعرفون انه موسم انتخاب وهم كثر، وقد زارني في المكتب وهو صاحب موقع الكتروني وطلب مني أن أدفع مالًا ليكتب عني بشكل إيجابي، فقلت له إذا أردت أن تكتب شيئًا عني فاكتب بضميرك، طبعًا رفضت دفع المال لأن هذا فساد وأنا إذا ما كنت مترشحًا للإنتخابات أول بند ترشيحي هو ضد الفساد، فما كان من هذا الموقع إلا أن بدأ ببث السموم عني وعن قيادات أخرى، وأنا أؤكد لكم ان أقل مرشح صرف على حملته الإنتخابية بلبنان كله هو الذي يقف أمامكم أنيس نصار، أما وبفخر قبل الإنتخابات بخمسة وعشرين عامًا وبعد الإنتخابات على قدر ما يعطيني الله العمر سوف أصرف مالًا على الإنماء في المنطقة ليس لصالح انتخابي أو تفاصيل صغيرة لأنني أنا ابن الجبل ونذرت حياتي لأعود من الإغتراب الى هذا البلد وأكون في خدمته”.
وختم نصار: “انا صوتكم التفضيلي، صوت “القوات” والمناصرين لمرشح “القوات”، وسأفوز بأصواتكم وأصوات الخيرين، وأشكركم على دعوتي، مبروك هذا المركز وموعدنا المهم هو في السادس من أيار للتصويت لمصالحة الجبل”.
وبعد النشيد الوطني ونشيد “القوات” القى رئيس بلدية بطلون كلمة قال فيها: “أرحب بالجميع، وأرحب بمرشح “القوات اللبنانية” عن المقعد الأرثوذكسي أنيس نصار الذي البعض كان يعرفه من خلال مساهمته مع وليد بك جنبلاط في بناء جامعة البلمند – حرم سوق الغرب أو من خلال مساهمته ببعض النشاطات الدينية في بناء الكنائس ومنها كنيسة بطلون”.
وأضاف: “يعتقد كثر ان علاقة انيس نصار بـ”القوات” هي علاقة جديدة، ولكن العكس هو الصحيح فأن علاقته بـ”القوات” عمرها سنوات”.
وتابع: “أريد الترحيب بممثلي الحزب التقدمي الإشتراكي الذي عملنا سويا سنوات، عانينا وتحملنا الحلوة والمرة، ومررنا بصعوبات كثيرة ومطبات كان البعض ومازال يستغلها، وينبش القبور من وقت لآخر، لكن بإصرارنا وتواصلنا استطعنا تخطيها”.
وأكد خيرالله انه لتكون قوات وخاصة بعاليه، يجب أن تكون مؤمنًا بالمصلحة التي أرساها البطريرك مار نصرالله بطرس صفير مع وليد بك جنبلاط، وأكمل الطريق فيها قائد حكيم اسمه سمير جعجع، وأكبر دليل هو التحالف المنطقي والوحيد بين كافة التحالفات الحاصلة في لبنان، كان التحالف الإشتراكي -القواتي”.
وختم: “ولتكون “قوات” يجب أن تكون مؤمنا بالدولة ومحاربة الفساد وبسلاح واحد بيد الجيش اللبناني، ولتكون “قوات” يجب أن لا تنسى استشهاد البشير وتضحيات السمير، ولتكون قوات بعاليه يجب أن تنتخب مرشح القوات بمنطقة عاليه، يجب أن يكون صوتك التفضيلي لأنيس نصار”.
وحضره الحفل مرشح دائرة بيروت الثانية بشارة خيرالله، منسق “القوات” في قضاء عاليه بيار نصار، ممثل الحزب “التقدمي الاشتراكي” المعتمد جنبلاط غريزي، رئيس اتحاد الجرد الأعلى وبحمدون نقولا الهبر، رئيس بلدية بطلون كمال خيرالله، مسؤول الماكينة الإنتخابية الياس الحداد، منسق “القوات” السابق في عاليه جهاد متى، رئيس حركة “لبنان الشباب” وديع حنا ونائبه رئيس بلدية عين الجديدة ايلي متى، رؤساء بلديات، مخاتير المنطقة وحشد من الحضور.
وبعد ذلك، افتتح نصار والحضور المكتب الإنتخابي وأقيم حفل كوكتيل.