#adsense

ندوة للجنة الثقافية في “القوات” الكورة عن سبل معالجة النفايات وفق احد الطرق

حجم الخط

بدعوة من اللجنة الثقافية في "القوات اللبنانية" في الكورة أقيمت في قاعة سان شارل ندوة حول سبل معالجة النفايات وفق أحدث الطرق العلمية بحضور  المهندس نبيل موسى ممثل نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، النائبين نقولا غصن وفريد حبيب، نقيب المهندسين في الشمال جوزيف اسحق، المهندس ربيع سابا ممثلاً اتحاد بلديات الكورة، نقيب الأطباء السابق فادي كرم، الاكسرخوس إميل شحادة ممثلاً المتروبوليت افرام كرياكوس، القائمقام كاترين الكفوري أنجول وحشد من روؤساء بلديات الكورة وممثلين عن الجامعات الشمالية، مسؤول مؤسسة كوارتز وليم منسى، وحشد من ممثلي الأحزاب والقطاعات.

بداية النشيد الوطني اللبناني ثم نشيد "القوات اللبنانية" فكلمة ترحيب وتعريف بالدكاترة المتخصصين لسايد حرقص اكد فيها ضرورة معالجة التلوث وتمنى أن تكون المحاضرة بادرة خير على الكورة بحيث تدفع إتحاد بلدياتها على أخذ الأفكار للبدء بورشة عمل جامع لحل جذري لهذه المشكلة وتصلح الكورة خضراء قولاً وفعلاً.

الدكتور المهندس زياد أبي شاكر عرض لسبل معالجة النفايات الصلبة بواسطة التخمير السريع وتقنيات المعالجة ، وتحدث عن اوهام معالجة النفايات أي الروائح وتلوث المياه الجوفية مشيراً الى المؤتمر الأول الذي عقد في لبنان سنة 1999 لعرض تقنية التخمير السريع ، كما عرض لعدد من المراكز في كافة أنحاء لبنان مشيراً الى ضرورة فرز النفايات المنزلية : زجاج – المينيوم – مواد عضوية – ورق كرتون.

وأضاف ان الهدف الأساسي هو تقليل الضرر على الإنسان عبر المعالجة في الأمكنة المقفلة، خلق صناعة معالجة النفايات، إعادة إستعمال المواد عبر تأسيس لبرنامج تدوير صالح ، ثم تكملة الدورة الإيكولوجية. ورد على أسئلة الحضور واستفساراتهم حول المعامل التي أنشأت وكلفة الطن من النفايات وإمكانية صرف المبالغ المستحقة من قبل البلديات.

بدوره عرض منسق لجنة البيئة في "القوات اللبنانية" الدكتور جميل ريما براءة اختراع تتعلق بمعالجة الصرف الصحي والمياه الصناعية بما فيها المياه الملوثة التي تخرج عن معاصر الزيتون والمعروفة بزبار الزيتون والتي تم تسجيلها في الولايات المتحدة. وتحاول بعض الشركات المحلية استعمال هذه التقنية.

وذكر ريما أهمية إختراعه وعملية عزل الوحل الصادر عن الصرف الصحي داخل الأجهزة حيث يتم تحويله إلى فحم يمكن استعماله كالفحم المصنوع من الأخشاب بمدة تتراوح بين عشرة وخمسة عشر دقيقة، مضيفاً أنه يمكن استعمال أجهزة التفحيم لتحويل النفايات المنزلية العضوية، نفايات المستشفيات، نفايات المسالخ والأدوية المنتهية صلاحيتها.

وأشار الى أن التقنية التي يعتمدها تتميز عن سابقاتها بسرعة التنفيذ والتدني في الكلفة وعدم انبعاث أي من الغازات المضرة في البيئة بما فيها ثاني أوكسيد الكربون وعرض لبعض النماذج التي تم تحويلها الى فحم من الفواكه والخضار واللحوم والأدوية المنتهية صلاحياتها مشيراً الى أنه يتم حالياً بناء محطة في منطقة بحمدون لتحويل مياه الصرف الصحي الى مياه نظيفة والنفايات الصلبة الى فحم ودعا الحاضرين الى زيارة المحطة والإطلاع على عملها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل