
أقامت لائحة “المتن قلب لبنان” إحتفالًا في منطقة البوشرية، وكانت كلمة لكل من المرشحين في ظل حشود سياسية وشعبية حاشدة.

أشار المرشح عن المقعد الكاثوليكي في المتن الشمالي ميشال مكتف انه وبعد 25 عاما، حان الوقت لتحقيق الحلم بلبنان القوي ولبنان دولة المؤسسات ووطن العيش المشترك مسيحيين ومسلمين، بعيدا من الاستغلال السياسي والتسلط.
وفي كلمة له خلال إحتفال لائحة “المتن قلب لبنان”، دعا الى التمسك بالمبادىء الوطنية والثوابت الأخلاقية في مسيرة إعادة ترميم الوطن، في ظل الاهتراء والفساد الذي يتآكل إدارة الدولة، وقال: “إن الشلل في المؤسسات وكل ما ضرب القطاعات الحيوية، صناع القرار وحكام اليوم لم ولن يقدموا لا البدائل ولا الإمكانات ولا الخيارات المنطقية للنهوض بالوطن، قطار التغيير الحقيقي في وجه الفساد انطلق ومحطة 6 أيار ستكون بداية لبناء الجمهورية الحقيقية”.

بدورها، أجابت المرشحة عن المقعد الماروني جيزيل هاشم زرد عن طرحها المتعلق بإشراكها مريم العذراء في السياسة، وقالت: “إن الموضوع ليس قداسة، ولا رغبة بسلطة أو برئاسة، بل بهدف الاهتمام بصرخة الأطفال والمرضى والمسنين والمهاجرين المهملين من قبل المسؤولين”.
وانتقدت أخطبوط المال، الذي يراقب سوق الكراسي، والذي نسي المفقودين وأخل بالوعود، وتسجيل لبنان الرقم القياسي من حيث ارتفاع جبل النفايات.

أما المرشحة جيسيكا عازار فقالت: “إن المتن ليس مكسر عصا، وممنوع أن يكون مكب نفايات، ونحن لا يمكن ان نقبل بأن يكون مكبا سياسيا أو نيابيا”.
ودعت إلى “التصويت في 6 أيار للنخبة”، متوجهة للناخبين بالقول: “لا تسقطوا ورقة في الصندوق، أسقطوا من أساء للمتن وأسقطه. انتخبوا التغيير الحقيقي، بعد أن جربتم التغيير المزور. لا تجربوا مجددا المجرب، لانه سيعيد التجربة المرة، ونحن ذقنا المر وتمرمرنا”.

وألقى المرشح عن المقعد الأرمن الأروثوذكس آرا كيونيان كلمة قال فيها: “صحيح أننا في مهرجان إنتخابيٍ، إلا أننا لا ننسى موعد 24 نيسان تاريخ ذكرى محاولة الإبادة الأرمنية، وهي اليوم في سنتها الثالثة بعد المئة”.
أضاف: “إن منطقة المتن هي في الحقيقة قلب لبنان، وهو ما سيظهر في 7 أيار. في الماضي كانوا يعدونكم بالمن والسلوى، ولم يقدموا إليكم، إلا الكذب. إن الفقير معهم زاد فقرا، والمريض زاد مرضا، والمحتاج زاد احتياجا، والجائع زاد جوعا. ونقولها صراحة أيضا، وبالفم الملآن: إن الوقت الآن هو للتغيير الحقيقي والإصلاح الفعلي. ولقد أثبت حليفنا حزب “القوات اللبنانية” أنه قادر فعلا لا قولا على إحداث هذا التغيير وفرض هذا الإصلاح.

أما المرشحة لينا مخيبر فقالت: “بعد 14 يوما، سيكون هناك مفصل أساسي في حياتنا ونغير الطقم القديم، الذي حكمنا منذ سنوات ومن دون أي نتيجة، سنختار بكل حرية نوابنا بعد التمديد الذي حصل، وسنوصل إلى مجلس النواب من يمثلنا وبكل حرية”.
وتطرقت إلى “السلاح غير شرعي الذي يهدد الامن والاستقرار والدين الذي وصل إلى 100 مليار دولار، والشباب الذين يقفون على أبواب السفارات يطالبون بالهجرة”، وقالت: “أما الفساد فعلى عينك يا تاجر”.

بدوره، قال المرشح شكري مكرزل: “كل الوعود تلمع وكل المشاريع والبرامج الانتخابية تجذب، لكن صار بدا، صار بدنا نتذكر أن ليس كل ما يلمع ذهبا. لقد بات واجبا علينا أن نربط القول بالفعل ونقول: مين جرب مجرب صار عقلو مخرب. تعالوا نجدد نظرتنا ونحدد هويتنا. صار بدنا ألا يكون شكل مجلس النواب المقبل مثل بابل، لا أحد يفهم على الآخر، وصار بدنا ألا تكون هناك تسويات بتنا نعرفها كلنا. أنتم مدعوون كي لا تقعوا في فخ الماضي، فالفاتورة كبيرة، لكن لبنان يستحق”.

بدوره، ألقى المرشح رازي الحاج كلمة قال فيها: “إن الشاب المتني مرشح اليوم ليقول: نحن الشباب نريد أن نبقى هنا، نريد أن نبقى في لبنان. ممنوع على أحد أن يحبط من عزيمتكم وأن يحدد إذا كنا سنحصل على حاصل أو حاصل وربع، فليسوا هم من يقررون ذلك، بل أنتم أصحاب القرار في 6 أيار”.
أضاف: “نحن لم نرفع السقف السياسي، ولم نكذب عليكم بشعارات واهية ولم نعدكم بأحلام لا تتحقق، بل دعوناكم لكي نضع يدنا بيدكم وفكرنا بفكركم، وقلنا لكم إننا معا سنحقق الفرق والتغيير المبني على برنامج واضح وصريح بعنوان سياسي وبرنامج اقتصادي صريحين وواضحين”.