أبدى الدكتور توفيق الهندي ملاحظات عدة على إنشاء هيئة الحوار الوطني، مشيراً إلى ان هناك اعتراضات كثيرة حولها، أملاً ألا تصل الى شل هيئة الحوار او تعطيلها.
ولفت الهندي في تصريح بعد لقائه غبطة البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في بكركي إلى ان الإعتراض الأساسي هو عدم وجود الطوائف داخل اللجنة، موضحاً أن عملها الأساسي هو القضايا الأساسية في البلد ومصيره ومستقبله وكيانه ووجوده، وقال: "من المفروض ان تكون الطوائف كافة موجودة، بحيث ان الأقلية في التشكيلة الحالية غير ممثلة خصوصا المسيحية منها وثانيا الطائفة العلوية التي من المفترض وجودها الى طاولة الحوار وليس خارجها".
واشار الهندي إلى ان "هذا التهميش الذي يطال الأقليات المسيحية والعلوية سيطال غدا مجموعات طوائفية عددها أكبر، وبالتالي يضرب ماهية لبنان وكيانه"..وطالب بتمثيل هذه الأقليات في المجلس النيابي وعدم إبعادها عن طاولة الحوار، متوجهاً بنداء الى الرئيس ميشال سليمان لأخذ هذه المسألة في الإعتبار.