.jpg)
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أنه والمرشحين على لوائح “الأمل والوفاء” لن يدفنوا رؤسهم في الرمل لتمرير أي مشروع يتصل بالتوطين مقابل كل دولارات الأرض، مجددًا رفضه لأي شروط تضعها المؤتمرات لمنح أي مساعدات.
ونبه بري في كلمة ألقاها عبر شاشة خلال إحتفال “عهد القسم” في صور من ان اسرائيل تبيت عدوانًا للبنان وهي أعدت كرة نار ومنظومات حربية لهذه الغاية، داعيًا الى المقابل الى رفع درجة الانتباه.
بري شدد على ان الثلاثي الماسي المتمثل بالجيش والشعب والمقاومة سيتمكنون من رد أي عدوان، مجددًا طلب أن تشمل مسؤولية الدفاع عن حدودنا ومجالنا الجوي بالحصول على منظومات دفاع جوي، داعيًا الجميع الى اتخاذ كل الخطوات لتشكيل رأي عام دولي يعمل على تحرير مواردنا ورفض أي تواطىء داخلي لتأخير ذلك.
وأمل بري في أن يكون القانون الانتخابي الجديد مقدمة لقانون انتخابي يعتمد لبنان دائرة واحدة أو على الأكثر 5 دوائر لأن القانون الحالي قسم لبنان إلى 15 لبنانًا، لافتًا في المقابل الى ان القانون الحالي شكل نقلة نوعية، كما دعا الى جعل المشاركة في الانتخابات استفتاء للتأكيد أن لبنان لا يمكن ال أن يكون نموذجًا للوحدة الوطنية خصوصاً على محاور المقاومة والتحرير في الجنوب.
أضاف: “إننا نلاحظ محاولة البعض اكل الناس “عونطة” ولجولات الطائفية التي تحاول ان تؤلب الناس تحت مزاعم الظلم الاجتماعي او عدم تلبية المطالب.
ونردد هنا مع فخامة الرئيس ميشال عون بقوله منذ أيام “الفظوا وانبذوا من يؤجج المشاعر الطائفية والعصبيات لأنه يتلاعب باستقرار الوطن”. هل يسمع الأقربون والأبعدون؟ والأقربون خصوصا هذا الكلام؟”.
وقال: “إن احدى منجزاتنا هي حفظ لبنان وفي قلبه الجنوب، ونحن من خلال الاستحقاق الانتخابي لن نقبل بجعله قربانا للمصابين بجنون العظمة والمعقدين نفسيا، ولن نسمح بإضعاف الحاضن الشعبي للمقاومة وتحويله من موقع القوة للبنان الى شراع مثقوب تتسلل منه رياح الفتنة، وليعلموا ان الجنوب خصوصا كما كل المناطق المحرومة حصنها الامام الصدر بثروة لبنان: الانسان وبالوعي من الفتن. وهذا الكلام، والوقوف مع المقاومة كلام بكلام، بينما القول عكس الفعل أمام الخارج وأمام الدوائر الخارجية، هذا الأمر “ما بيمرق علينا”.
وتابع: “إننا نحن الذين نشكل طليعة مجتمع المقاومة في لبنان والمنطقة الذين وقفنا موقف الدفاع عن الوطن عن وحدة الوطن، عن عروبة الوطن، عن قضية الوطن عن قضية فلسطين، نؤكد ان مصلحتنا الكاملة هي في التعاون الكامل لمقاومة الفساد والاحتكار. والكهرباء تضيء أمام الأعشى بل الأعمى من هم الفاسدين المفسدين، ويحاضرون بالعفة في نفس الوقت.
كما اننا في سلوك الطريق الى الانتخابات وبإنتظار الاستحقاق لا نطلق وعودا في الهواء ولا نرسم مدنا على الرمال ولن نقبل بمحاولات الغاء وشطب الآخرين وتمليك لبنان وجعل حراس بساتينه وتاريخه وجباله وشواطئه رجالا من الفتن.
إننا ندعو الجميع الى تحويل الاستحقاق الانتخابي يوم السادس من ايار، يوم عيد الشهداء من اجل لبنان، الى عيد مضاف للدخول الى الدولة وادوارها”.
وشدد بري على انه لا يخشى على جمهور “امل” من الوقوع في براثن التحريض الطائفي والمذهبي الرخيص، مشيرًا الى أن اسرائيل فشلت في تقسيمنا الى طوائف لاسيما وأن الجنوب يضم خليطًا من الطوائف والمذاهب، وتابع: “هناك اليوم من يحاول أن يسلط الطريق لتطيير رسالة لبنان وتدميرها عبر سواح انتخابيين، أحدهم “يبرغت” اليوم في دائرتنا، ويتكلمون عن حرية تلة مغدوشة ونسوا من حررها، وعن المشاركة، ودائرة جبيل خير دليل على المشاركة التي يتمتعون بها، البعض يحاول أكل الناس “أونطة” ونردد هنا مع فخامة الرئيس ميشال عون كلامه عن رفض من يعتمد الخطاب الطائفي والمذهبي، هناك من يحاول اليوم أن يسلك طريق تدمير، فهل يسمع الأقربون والأبعدون والاقربون على وجه الخصوص هذا الكلام”؟.