استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في السراي الحكومي ذوي واهالي ضحايا الطائرة الاثيوبية المنكوبة في حضور وزير الداخلية زياد بارود ووزير العدل ابراهيم نجار ووزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي ووزير الصحة محمد جواد خليفة ووزير الاعلام طارق متري ومدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا وقائد الجيش العماد جان قهوجي والامين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي والامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء يحيى رعد والامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء سعيد عيد ومدير عام الدفاع المدني العميد درويش حبيقة وقائد فوج اطفائية بيروت العقيد منير مخللاتي ورئيس الصليب الاحمر اللبناني سامي دحداح ورئيس مجلس الادارة المدير العام لمستشفى رفيق الحريري الجامعي الدكتور وسيم الوزان وعدد من ضباط الجيش ومستشار الرئيس الحريري فادي فواز.
استهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني ثم وقف الحضور دقيقة صمت حدادا على ارواح الضحايا
بعد الاجتماع الذي دام ساعتين تحدث وزير الاعلام طارق متري واشار الى انه خلال الاجتماع تم تقديم ثلاثة تقارير تفصيلية، اولها تقرير قدمته قيادة الجيش حول ادارة مراحل الكارثة منذ الساعات الاول لحصولها وحتى اليوم، وهذا التقرير التفصيلي هو تحت تصرفكم ليطلع عليه من يشاء، وهو يسرد الوقائع بدقة، ويجيب على الكثير من الاسئلة التي اثيرت يومها في وسائل الاعلام. ورغم كل التوضيحات التي كنا نقوم بها كان البعض يعود ويثير نفس الاسئلة، هذا التقرير يجيب عليها بالكامل.
بعد ذلك استمع ذوي الضحايا لعرض تفصيلي من إدارة مستشفى الرئيس رفيق الحريري الجامعي حول عمل المستشفى منذ الساعات الاول لوقوع الكارثة وهو عمل متعدد الاوجه كما تعلمون.
ثم قدم وزير العدل عرضا للجانب القانوني للكارثة وللمسار القانوني الذي سوف تسلكه القضية لجهة مطالبة ذوي الضحايا لحقوقهم، وتحدث عن اللجنة التي شكلتها وزارة العدل والمؤلفة من قضاة وخبراء في قضايا التعويضات والتأمينات لحوادث الطائرات التي ستكون تحت تصرف ذوي الضحايا من اجل المتابعة القانونية للدفاع عن حقوقهم.
بعد ذلك القى الرئيس الحريري كلمة من القلب الى القلب خاطب فيها ذوي الضحايا، واكد لهم ان الدولة لم ولن توفر جهدا من اجل جلاء الحقيقة كاملة ومن اجل الدفاع عن حقوق ذوي الضحايا ومن اجل تامين الدعم لعائلاتهم.
ثم تحدث عدد كبير من ذوي الضحايا بتقدير عن الجهود التي قامت بها الدولة اللبنانية في مختلف أجهزتها، لكن ايضا تحدثوا عن ما اعتبروه أخطاءً ارتكبت خلال ادارة هذه الكارثة. طلبوا توضيحات واثاروا تساؤلات وسألوا عن المتابعة القانونية، وعرضوا عددا من المطالب المحددة، وقدموا اقتراحات. وكانت هناك أجوبة على أسئلتهم وتمت مناقشة بعض الاقتراحات،
وتعهد دولة الرئيس انه سيتم في جلسة مجلس الوزراء البحث في عدد من الاقتراحات التي أثيرت ومنها دعم ذوي الضحايا، التعويض عليهم او اقامة نصب تذكاري لضحايا الطائرة المنكوبة وغير ذلك من الاقتراحات.
وتم الاتفاق على الاخذ بالاقتراح الذي قدمناه لذوي الضحايا بان يشكلوا لجنة منهم تكون على صلة يومية مع اجهزة الدولة المختلفة لا سيما وزارة العدل من اجل متابعة الجوانب القانونية من هذه القضية.
على صعيد اخر استقبل الحريري وفدا من صندوق النقد الدولي برئاسة رئيس دائرة الشرق الاوسط واسيا الوسطى مسعود احمد في حضور المستشار مازن حنا وجرى عرض للاوضاع الاقتصادية والمالية في لبنان.