كرمت منسقية البقاع الشمالي في "القوات اللبنانية" راعي أبرشية بعلبك – دير الأحمر للموارنة المطران سمعان عطالله لمناسبة مرور أربع سنوات على تعينه مطراناً على الأبرشية في احتفال أقيم الثلاثاء 2/آذار/2010 في مطعم البركة في النقاش بحضور كهنة المنطقة ومنسقي ولجان القرى والبلدات.
النشيد الوطني افتتاحاً، فكلمة ترحيب من الإعلامية منى طوق رحمة شددت فيها على المعاني الروحية التي يكتنفها المطران عطالله وما يبذله من جهد في خدمة الأبرشية. وطالبت بأن يكون أبناء المنطقة "الوديعة بين يديه" لما يواجهونه من صعاب على مختلف الصُعد.
وألقى منسق منطقة البقاع الشمالي المهندس مسعود رحمة كلمة شكر فيها المطران عطالله على ما يقوم من مشاريع تنموية وإنمائية في المنطقة، ولما يعطيها من اهتماماته للحد من المعاناة التي تغمرها منذ سنوات خلت. وأمل رحمة أن تستمر هذه المشاريع لاحياء هذه المنطقة المهمشة ومساعدة الاهالي على تحسين ظروف الحياة التي هي ثكلى في بعض وجوهها.
وأطلق المطران عطالله في كلمته سلسلة من المواقف، مؤكداً العمل والمثابرة في سبيل خدمة الانسان المتعلق بأرضه والذي يفتش عن مصدر رزق من أجل البقاء والاستمرارية .
وقال: "إنني واثق من محبتكم، فهي فعل إيمان، كما أن محبتي لكم هي كذلك. كلنا جسم واحد، نحن مؤمنون وإيماننا نابع من الإنجيل، ونكمل مسيرة يسوع المسيح".
وتطرق الى ما حصل أخيراً إزاء تسمية منطقة دير الأحمر بـ "بريتال المسيحية"، قائلاً: "لا أفتش عن ثوب دبلوماسي لأقول كلمتي، نحن نلبس ثوب المحبة لأنها رباط الكلام. ونقول ما يمليه علينا ضميرنا بكل ثقة". واستغرب هذه الهجمة السياسية التي قد تسبب بالاذى لأولاد المنطقة إن لدير الأحمر أو بريتال، مشيراً إلى أنه "لا يجوز التعميم على كل الناس، هذه إهانة لا يمكن القبول بها، فهناك في بريتال وفي كل بلدة لبنانية أشخاص محترمون ومثقفون في وقت يوجد أشخاص يخرجون على القانون، كما لا يجوز المقارنة بين البلدات اللبنانية لأننا نريدها جميعاً، وهي كلها للبنان الذي نعمل من اجله ".
ودعا المطران عطالله أهالي المنطقة الى التكاتف والتعاون وأن يخلقوا من هذه الهجمة السيئة الهادفة الى الشر مناسبة سعيدة ويحولوها الى فعل خير لأن استغلال هذا حدث توقيف أحد الاشخاص سياسياً لا يفيد أحداً وان الله يجازي من يقف وراءه.
كما تطرق إلى يوبيل 1600 سنة على وفاة مار مارون، قائلاً: "رسالتنا المسيحية هي المحبة والتسامح منذ القدم والالتزام والتواضع. وختم: "ان كل مسيحي جاهد في أرضه وضحّى فهو مقاوم، فهو لبناني، وإذا كانت بكركي بخير سنكون حتماً بخير".
ثم قدمت منسقية "القوات" درعاً تقديرياً للمطران عطالله تعبيراً لعطاءاته التي لا تنضب.