أكد النائب نديم الجميّل أن “حزب الله” بدعمه خصمه المباشر مسعود الأشقر وإعطائه الأصوات التفضيلية، يريد إسكات الصوت الحرّ الذي وقف منذ 9 سنوات بوجه السلاح غير الشرعي. وتساءل: “هل يدعمون مسعود الأشقر من أجل رؤياه الإقتصادية الإجتماعية؟ همّهم اليوم إبعاد الصوت الرافض لإنتشار السلاح غير الشرعي، بعد أن عجزوا على اتهامنا بأي ملف. وبالتالي إنهم يكافئون مسعود لأن زميله في التجمع من أجل لبنان. جوزف الزايك مرشح على لائحة حزب الله في جبيل، وبالتالي هذه عملية شكر يؤديها حزب الله لمسعود الأشقر، خاصة وانه مرشح على لائحة حليفه التيار الوطني الحر”.
وقال في حديث تلفيزيونيّ: “هناك منظومة سياسية تتحكم بالبلد منذ 30 سنة، أي منذ الدخول السوري الى لبنان، وبعد خروجه بال 2005 تحوّلت الى “حزب الله” وإيران التي تتغنى أنها تسيطر على أربع عواصم عربية هي بغداد ودمشق وصنعاء وبيروت. وقد تمكنت من فرض رئيس جمهورية بعد تعطيل المؤسسات دام سنتين، وفرضوا الحكومة والوزراء الذين يميلون لهم كوزراء العدل والدفاع، وتبقى اليوم قلعة مجلس النواب التي يريدون أسقاطها. لذا جاؤوا بهذا القانون”.
وأضاف:” هذا القانون ضرب الخطاب السياسي وشرذم أبناء الصف الواحد حيث أصبحت التحالفات تحالفات مصالح. فهناك قوى تحاول وضع اليد على لبنان وهم الذين قتلوا شهداءنا. فهل قتلوا جبران تويني أو بيار الجميل أو وليد عيدو أو انطوان غانم لأنهم كانوا يطالبون بالكهرباء والمياه والزفت، أم لأنهم طالبوا بسيادة الدولة وتطبيق القرارات الدولية 1559 و1701 وغيرهم؟ المعركة اليوم هي نفسها، يحاولون إلغاء الخط السيادي”.
وعن موقف الناخب السني في الأشرفية قال: “أستغرب كيف تم الحلف الجديد بين “المستقبل” و”التيار الوطني” فيما كان “التيار الوطني” يعتبر أن جماعة “المستقبل” يمثلون “داعش” ولكن “بكرافات”. لقد اجتمعت مع العديد من أبناء الطائفة السنية الذين يقترعون في الأشرفية، وشعرت بتجاوب كبير منهم لأنهم يعتبرون أن 7 أيار 2008 دمّر معنويات الطائفة السنية وكثير من البيروتيين، وأبلغوني أن خطابي السياسي يمثلهم. وأقول لهم اليوم: مثل ما وقفت بالأمس ضد السلاح غير الشرعي، سأبقى على موقفي، وبالتالي سعيت الى خلق مقعد سني في الدائرة لوجود 15000 ناخب سني يستحقون أن يكونوا ممثلين. فنحن مع بيروت الانفتاح والتواصل، خاصة واني كنت أول من رفع شعار “من شهيد 14 أيلول الى شهيد 14 شباط” إيمانًا مني أن بشير الجميل ورفيق الحريري هما شهيدا لبنان.
ولفت الجميّل: “أننا بحاجة الى نبض جديد لبناء مستقبل أفضل يستند الى: مكافحة الفساد، وقد قامت الكتائب بواجبها في هذا الاطار على أكمل وجه. وفي الموضوع الاقتصادي الاجتماعي، اعترضنا على قانون الضرائب والقوانين التي لا تصب في مصلحة المواطن والطبقة الفقيرة والمتوسطة. الانماء وركيزته الأولى اللامركزية الموسعة. وقد قمنا بعدة مشاريع في الاشرفية وأهمهما مشروع ساحة ساسين الذي أخذ طريقه الى التنفيذ لإحياء المنطقة إقتصادياً وإجتماعياً”.
ورد على اتهامات البعض الذين يسألون ماذا فعلت فقال: “هم ماذا فعلوا؟ فمنهم من هو بالحكم والسلطة منذ 11 سنة، ماذا أنجزوا؟ هم يتحمّلون الوضع الاقتصادي المتدهور وهم دمّروا الاقتصاد والسياحة بسبب دعمهم للسلاح غير الشرعي، وأخذوا لبنان نحو “هانوي” فيما نحن نشد به نحو “هونغ كونغ””.
وأوضح أن اتفاق “القوات” و”الكتائب” طبيعي لأننا متفقون في اللائحة على الثوابت الوطنية فيما غيرنا، كلٌ يغني على ليلاه. في بعض اللوائح منهم من يدعم مقولة جيش وشعب ومقاومة مثل زياد عبس، فيما زملاء له في نفس اللائحة يرفضون ذلك.
ودعا أخيرًا أبناء الدائرة الأولى الى الاقتراع بكثافة حتى تبقى الأشرفية قلعة صمود وحرية.