#adsense

شو هّم معراب

حجم الخط

"رابطة الشغيلة" إستنفرت سياسييها العاطلين عن العمل، "المؤتمر الشعبي اللبناني" برئاسة الاخ كمال شاتيلا أعلن حال الطوارئ، جهاد الصمد دعا الى الجهاد، توفيق سلطان الذي يمضي أيامه من مقهى الى آخر في طرابلس يكرر موال "الحركة الوطنية" سلطن، "حزب النجادة" إستحضر حقبة إستقلال الـ 43 و"شمّر" عن ساعديه برئاسة مصطفى الحكيم وهبّوا للتصدي للحكيم بعدما نُفض عنهم الغبار.

فشرعت وسائل إعلام "8 آذار" لهم الابواب: صدح زعيق هذه الابواق المتصدئة، وكّرت سبحة الشتامين. نعم ما أن صدر أمر اليوم، حتى هبوا للدفاع عن عمر افندي وعن نزاهة القضاء الذي حاكم سمير جعجع وعن كل التصرفات التي شهدها لبنان في زمن الاحتلال السوري وعادوا الى العزف على وتر إسرائيل.

تخايلوا أن الـ gentelman جهاد الصمد يتحدث عن العقلية الميليشياوية وسن الرشد، و"المؤتمر الشعبي اللبناني" يوزّع شهادات بالوطنية، وتوفيق سلطان توهّم انه قانوني اكثر من DALLOZ وملم بشؤون القضاء أكثر من الجالس على قوس محكمة العدل الدولية في لاهاي، ويجهبذ أن حكم المحكمة على "القوات" ورئيسها لم يكن كيديا ولا خاضعا لضغط قوى الهيمنة، بل إستند الى وقائع ملموسة وادلة جرمية، وزاهر الخطيب "يلي أنجأ على شغيلتو صياح" تجرأ ليرفع صوته.

ولا تتفاجأوا إن إستعانوا بالصحاف – بالطبع بعدما يختم له نواف الموسوي الـ Passport – لمواصلة حملتهم ضد "القوات"، ولكن "شو همّ معراب من هذه الحفنة التي لا يعلو جبينها فوق التراب".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل